حقوق الانسان تحذر الحكومة العراقية السادسة بعد 2003 في معرفة مصير المفقودين!؟

حذرت لجنة حقوق الانسان النيابية، اليوم الثلاثاء 13 آب2019، الحكومة العراقية السادسة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 برئاسة القيادي السابق في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عادل عبد المهدي من أنشغالها عن أخذ دورها الأنساني في معرفة مصير المفقودين، فيما دعت الى شمول من تعرض الى أطلاق نار مجهول بقانون ضحايا الأرهاب .
وقالت مقرر اللجنة النائبة وحدة الجميلي، في بيان، إن لجنتها “تحذر الحكومة من أنشغالها عن أداء واجبها الأنساني في معرفة مصير الآلآف من المفقودين والمغيبين من أبناء المناطق التي كساها ظلام داعش”.

ودعت الجميلة الحكومة الى “احترام توقيعها على الأتفاقيات الدولية التي تنص على ترسيخ وتعزيز مبادئ حقوق الأنسان في العراق، وخلاف ذلك سيكون العراق بموقف محرج ومخجل امام مجلس حقوق الأنسان العالمي، إضافة الى تعرض العراق الى أرتدادات سلبية سياسية وأقتصادية نتيجة لذلك”.

كما ناشدت الجميلي البرلمان الى “تعديل قانون ضحايا الأرهاب بالشكل الذي يضمن شمول مجهولي الهوية الذين تعرضوا الى أطلاق ناري بقانون ضحايا الأرهاب وتعويض ذويهم بعد التعرف على جثثهم”.

وكان تحالف القوى العراقية قد اصدر امس الاثنين، بياناً بشأن “120 جثة” دفنت في محافظة كربلاء، مطالباً الحكومة بإصدار قرار بإعادة فتح هذه المقابر والسماح لذوي المغدورين للتعرف على جثث أبنائهم.

برلماني يتساءل: لماذا الحكومة العراقية السادسة بعد 2003 محايدة امام جثث العراقيين المجهولة؟..فيديو

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.