حقوق الانسان تصدر بيانا بشان اختطاف واغتيال الناشطين والاعلاميين غيث الجبوري وعلي حمزة المدني وثائر كريم الطيب

كشفت المفوضية العليا لحقوق الأنسان في العراق، الاحد، تصاعدا خطيرا في “جرائم الاغتيال” التي طالت الناشطين والاعلاميين .

وأشارت المفوضية في بيان اليوم 15 كانون الاول 2019، الى “أغتيال إعلامي في منطقة الشعب واختطاف الناشطين بندر الشرقي وغيث الجبوري في ساحة التحرير، وتعرض الناشطين (علي حمزة المدني) من سكنة محافظة بغداد والناشط المدني (ثائر كريم الطيب) من سكنة محافظة الديوانية الى محاولة اغتيال بعبوة لاصقة في السيارة التي يستقلونها أدت إلى إصابتهم بجروح “.

وطالبت المفوضية حكومة تصريف الأعمال ووزارة الداخلية واجهزتها الاستخبارية بـ”أتخاذ خطوات جريئة ومسؤولة، وتعزيز جهدها الاستخباري، وتفعيل خلية مكافحة الخطف والجريمة المنظمة لغرض ضمان حياة المتظاهرين السلميين والناشطين والاعلاميين”.

كما وطالبت المفوضية الاجهزة الامنية “بذل جهودها لوضع حد لسلسلة الاغتيالات التي استهدفت المواطنين العزل والقبض على المجرمين واحالتهم للقضاء”.

هذا وهاجمت مجاميع مسلحة تستقل سيارات ” بك اب”، يوم الجمعة 6 كانون الاول/ ديسمبر2019، ساحة الخلاني ومرآب السنك وسط العاصمة العراقية بغداد، ما ادى الى مقتل واصابة، أكثر من 220 من المتظاهرين السلميين المتواجدين في المنطقة.
ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين، وحسب الإحصائيات الرسمية ” قتل بالرصاص الحي 790 وإصيب 19500 متظاهر وأختطف 91 متظاهر.

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.