حلاوة الكلام ومرارة الحقيقة- عبدالقادرابوعيسى

الصراع الضخم الكبير مستمر

اضخم صراع عبر التاريخ في العالم كان ولايزال صراع الامة الاسلامية مع المستعمر الاجنبي الغاشم . بدأ هذا الصراع باشكال متعددة مختلفة لحد تفكيك الدولة الاسلامية بقيادة بني عثمان وتجزئتها اخذ الصراع منحى وبعد آخر بالتركيز على الامة العربة وتنفيذ اتفاقية “سايكس بيكو ” الاستعمارية سهل عليهم تضييق الخناق على الامة العربية او كل ما يعرف بانه عربي كانت الدول الاستعمارية على دراية ومعرفة عميقة لفحوى ومعنى الامة العربية ومكانتها الاساسية بين الاسلام والمسلمين . فكانت السيطرة والعمل على تخريب الاسلام والمسلمين من خلال تخريب الامة العربية . الاستعمار يعمل على تشويه وتقويض القيادات العربية الغير متوافقة معه او على الاقل تحييدها لصالحه حتى يسهل عليه بسط سيطرته على شعوب هذه الامة باسلوب شبيه باسلوب المعارك العسكرية في الحروب ضرب القيادات حتما سيؤدي الى زعزعة المجموع وبالتالي سهولة السيطرة على فعل الوحدات والانتصار عليها . اخذت هذه المسألة ابعاد غاية في الدقة والتشعب والتوسع حيث المستعمر يحارب في اتجاهات مختلفة وميادين متعددة مثل الميدان الاقتصادي والثقافي والاعلامي والاجتماعي الديني والقومي والميدان الاخلاقي والسياسي علاوة على العسكري والنفسي . ونتيجة ذلك يشاع الغبار غبار المعارك الذي يشوش الرؤيا ويزعج المتحاربين ويضللهم .

امتنا العربية تعيش هذه الدوامة التي يؤججها المستعمر بغية الوصول الى هدفه وتنفيذ مصالحه في نهب ثروات هذه الامة . المصروف المادي على هذا الحال هو من المال المنهوب ” من لحم ثورك اطعمك ” .

هذا يذكرنا ؛ بمنلوجات ؛ الفنان العراقي المرحوم المظلوم عزيز علي عند ما يقول في احداها قاصدا الاستعمار ” منه منه كلها منه طلايبنا ومصايبنا كله منه ” . ماذا لو اتفق حكام المسلمين والعرب على ان لا ” يتعاركوا ” فيما بينهم ويحترم احدهم الاخر ويثق به ويتساعدون فيما بينهم ودولهم ولا يتدخلوا في شؤون بعضهم ويتكاتفون في مواجهة خصومهم . هل يستطيعون ذلك . انها حالة اشبه بالمستحيلة ’ لأنهم غير قادرين على تأهيل ذاتهم وتشخيص عدوهم ومعرفة مصالحهم ومصالح شعوبهم وتحديد اهدافهم الاسلامية كأمة والعربية كقومية . كل من يعتدي على شعوبهم واوطانهم ويحاربهم فهو عدو لهم . مثال . .

الولايات المتحدة الامريكية الاستعمارة وقاعدتها اسرائيل و النظام الايراني الحالي هذا على الصعيد الخارجي , والداخلي كل من يحاول اشاعة الفساد والتخريب والعمل به ويقوم بأذية والحاق الضرر بوطنه وشعبه فهو في خانة المستعمر وصنوان له تجب محاربته وعلى المسلمين والعرب مجتمعين ان يلعنوا المستعمرين في صلواتهم الخمس يعلنون بعد الاذان ان تسق امريكا وتسقط اسرائيل ويسقط النظام الايراني الحالي الحاكم , ويلعنون الفاسدين العابثين بالوطن والشعب . عليهم توضيح الثوابت الدينية وتعميمها ” خير الناس من نفع الناس ” والمسلم من سلم المسلمين من لسانه ويده ” و حب الوطن من الايمان .

ومن راى منكم منكرا فاليغيره بيده . استخدموا الدين في نظالكم لتثقيف الناس من المساجد والمدارس وغيرها والعنوا المستعمرين نحاربهم بالدين قبل ان يحاربوننا به . عليكم العمل بمثابرة لاحقاق حقوق مواطنيكم ومحاسبتهم على واجباتهم والعمل بصدق وجد على اشا عة العدل والاستقرار والامان وستكون نتائجه التطور المجتمعي والبناء الاقتصادي والعلمي الصحيح . ايمكن ان يصحوا من يحكمون دول الامتين الاسلامية والعربية , ويعملون على هذا ويحاربون هم وشعوبهم العنصرية والطائفية والتطرف ويرفعون لواء الهوية الوطنية عاليا حتى يسمو على كل الاعتبارات . هل هذا ممكن يا من تحكمون الشأن الاسلامي والعربيي .

One thought on “حلاوة الكلام ومرارة الحقيقة- عبدالقادرابوعيسى

  • 17/07/2019 at 6:46 مساءً
    Permalink

    حكامنا مؤجرين عند النظام العالمي يعينون من قبله لا يعمرون بلادهم الا باذنه ولا ياتمرون الا بامر امريكا اسرائيل تعربد في البلاد العربية من يعارضها يتامر عليه النظام العالمي الشعوب مغلوبة علي امرها ايران فزاعة الغرب كاسرائيل والعرب يفهمون ذلك ولكن الكل واقف يشاهد والغرب يفعل ما يشاء للحفاظ علي مكاسبة في الدول العربية حاكمنا وكلاء للغرب

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.