حيدر العبادي: دولة القانون اوصلت العراق للآمان

أبدى النائب عن ائتلاف دولة القانون حيدر العبادي، الجمعة، “خشية” ائتلافه من “غضب” المرجعية والناس في حال إضراره بمصالح الناس، وفيما حذر من سعي بعض الجهات لإرجاع البلد لأحداث 2006 و2007، اعتبر زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر “زعيما سياسياً” لديه آراء لا يستطيع إلزام الآخرين بها.
وقال العبادي في حديث لبرنامج “حديث الوطن” الذي تبثه قناة السومرية الفضائية، إنه “نخشى من غضب الله ونخشى من غضب المرجعية والناس إذا أضرينا بمصالح الناس”، موضحاً أن “دولة القانون عملت على إيصال البلد الى الأمان بشكل يفرق عن عامي 2006 و2007 التي لا يريد الجميع رجوعها”.

وأضاف العبادي أن “هناك من يريد إرجاعنا لتلك الأيام، لكن القوات المسحلة ونحن والخيرين في محافظة الانبار واقفون بوجهها لمنع عودة تلك الأيام”.

وبشأن دعوة زعيم التيار الصدري لرئيس الوزراء نوري المالكي الى الاستراحة لمدة أربع سنوات من أجل إتاحة الفرصة لغيره إذا ما كان أفضل، قال العبادي، إن “الصدر زعيم سياسي لديه وجهة نظر ومن حقه التعبير عن رأيه، لكن ليس من واجب الآخرين إطاعته”، مبيناً أن “كل وجهة نظر محترمة، لكن المواطن هو الذي يقرر في النهاية”.
وتابع العبادي أن “الصدر زعيم سياسي ما زال يتحدث سياسياً بشكل واضح، والأيام المقبلة هي التي تبث فيما إذا كان زعيم سياسي أم ديني”.
وعن علاقة ائتلاف دولة القانون بعصائب أهل الحق، قال العبادي، إن “عصائب اهل الحق انشقت عن التيار الصدري والقوا السلاح بعد خروج اميركا واكدوا أن السلاح بيد الدولة فقط”، نافياً “وجود علاقة بين دولة القانون والعصائب”.
يذكر أن زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر قال، في مؤتمر صحافي عقده بمقره بمدينة النجف، في (2 نيسان 2014)، بحضور النائبين صباح الساعدي وجواد الشهيلي، إن الشعب هو من سينتصر “لا الولاية الثالثة ولا لغيرها”، مضيفاً بالقول “أحب أن أوجه نصيحة للأخ المالكي إذا كان يظن في نفسه أنه خدم العراق فليسترح أربع سنوات، إذا أتى غيره فيها، وإذا جاء أقل منه، فليعد بعد أربع سنوات لا مشكلة في ذلك”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.