حيدر العبادي يدعو لتطبيق تعليمات اية الله السيستاني في محاربة الفساد في العراق!

دعا رئيس الوزراء الخامس بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية حيدر العبادي، البرلمان الى تبني ما جاء بتعليمات اية الله علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو جنوب العاصمة بغداد بخطبة، اليوم الجمعة في مدينة كربلاء، لضمان الادارة السليمة للدولة، فيما اكد أن استمرار استشراء الفساد دون اجراءات ردع عملية يدمر جميع محاولات النهوض بالدولة.
وقال العبادي في بيان، “نؤيد بالمطلق مطالب المرجعية الدينية العليا في خطبة الجمعة المصادف 14 حزيران 2019، والتي تزامنت هذه الجمعة مع ذكرى صدور فتوى الجهاد الكفائي للدفاع عن والعباد والبلاد”، مؤكدا أن “تلك الفتوى المقدسة التي صنعت تاريخا مجللا بالنصر والشموخ”.

وأضاف العبادي أن “مقام المرجعية حدد مرة اخرى السياقات الامثل للتعاطي مع الدولة لضمان الادارة الرشيدة لها، وما طالبت به من نبذ التكالب على المناصب والمواقع والمحاصصة المقيتة، يعد عين التشخيص لازمة السلطة التي تشل عمل ووظائف الدولة وتجعلها مقاطعات سياسية حزبية”.

وتابع، أن “استمرار استشراء الفساد في مؤسسات الدولة دونما اجراءات ردع عملية انما يدمر جميع محاولات النهوض بالدولة، كذلك فاستمرار العمل بالقوانين التي منحت امتيازات مجحفة لفئات معينة على حساب سائر الشعب يعتبر تكالبا على الثروة وخلافا لاسس العدالة”.

وأكد العبادي، “دعمه لتشخيص طبيعة الواقع من استمرار الصراع على المغانم والمكاسب واثارة المشاكل الامنية والعشائرية التي تمنح الارهاب الداعشي الفرصة للقيام باعتداءاته وتهديده للامن والاستقرار وضرورة تطبيع الاوضاع في المناطق المضطربة على اسس مهنية تراعي حرمة المواطن وتمنحه العيش بعزة وكرامة وتمنع من التعدي والتجاوز على حقوقه، منعاً لمخاطر عودة الارهاب”.

ودعا العبادي، القوى البرلمانية الى “تبني ما جاء في الخطبة من مطالب لضمان الادارة السليمة للدولة، حيث انها تصب بصالح الدولة وحقوق الشعب”، مؤكدا أن “تبنيها والعمل بها برلمانيا هو اختبار مصداقية لهذه القوى، فلا يمكن بناء الدولة بسلطات ضعيفة وقوى محاصصية وفساد مستوطن وتكالب مصالحي على حساب المصالح الاساسية للشعب والدولة”.

يذكر أن مكتب اية الله علي السيستاني المقيم في مدينة النجف أكد، اليوم الجمعة، اندلاع الخلاف من جديد بين القوى السياسية بعد القضاء على تنظيم “داعش”، فيما لفت الى أن الفساد والتكالب على المناصب والمواقع المهمة ومنها وزارتا الداخلية والدفاع يمنعان استكمال الكابية الوزارية.

السيستاني يبلغ ايران: لا اوافق على المالكي والعبادي والفياض وطارق نجم والعامري لمنصب رئيس الوزراء السادس بعد 2003

محمد مهدي الاصفي ممثل اية الله خامنئي السابق في العراق
رسالة اية الله السيستاني الى حزب الدعوة الاسلامية بخصوص الولاية الثالثة للمالكي 2014
اية الله محمد سعيد الحكيم- محمد رضا السيستاني- عادل عبد المهدي- احمد الصافي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.