خارجية البرلمان في العراق: لا تصدقوا من يبكي على فلسطين ويغتال العراقيين الأحرار بدم بارد!

وصف رئيس لجنة الشؤون الخارجية والامن القومي في البرلماني العربي عضو لجنة العلاقات الخارجية في مجلس النواب الرابع في العراق بعد سنة 2003 ظافر العاني، الجمعة، بعض ما اسماهم بـ “المتباكين” على اوضاع الفلسطينيين بالمنافقين.

وقال العاني في تغريدة على تويتر، 14 أيار 2021:

“لايمكن لأحد أن يصدق شخصا يبكي على أوضاع إخواننا في فلسطين بينما يغتال العراقيين الأحرار بدم بارد وقلب جاحد .. هذا هو النفاق بعينه فلا تصدقوهم”.

واليوم الجمعة، واصلت القوات الإسرائيلية شن غاراتها الجوية على مواقع في قطاع غزة، في وقت بلغ عدد ضحايا الغارات والقصف الإسرائيلي إلى 119 قتيلا بينهم نحو 31 طفلا و19 امرأة، فضلا عن أكثر من 800 مصاب.

وقال الجيش الإسرائيلي إنه قصف مواقع عسكرية ومواقع للمراقبة تابعة لحركة حماس في غزة، وأعلن أن 160 طائرة من سلاحه الجوي تشارك في العمليات.
كما بدأت الدبابات والمدفعية الإسرائيلية بقصف مناطق عدة في غزة بدعوى “تدمير شبكة الأنفاق” داخل القطاع، وحشدت إسرائيل قواتها على طول الحدود واستدعت تسعة آلاف جندي احتياطي.

كما أعلن الجيش الإسرائيلي، اعتراض دفاعاته الجوية، طائرة مسيرة أخرى، خرقت المجال الجوي الإسرائيلي قادمة من قطاع غزة.

ومن جانبها أفادت حركة حماس، باستهدافها مصنعاً للكيماويات في “نير عوز” القريبة من غزة بطائرة مسيرة مفخخة.

وقد أفادت مصادر طبية في غزة ببدء الاستعدادات النهائية لنقل جرحى القطاع للعلاج في المستشفيات المصرية.

المظاهرات والإغتيالات في العراق

في مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد سنة 2003.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.