خالد العبيدي يدعو ايران لتطوير التعاون العسكري والدفاعي بين البلدين

بحث وزير الدفاع خالد العبيدي الذي يزور ايران مع وزير الدفاع واسناد القوات المسلحة الايرانية العميد حسين دهقان القضايا الثنائية والاقليمية والدولية، وتطوير التعاون العسكري بين البلدين.
وقال العبيدي خلال اللقاء ان “دعم ايران الشامل قد خلق شعورا ممتازا واخويا بين افراد القوات المسلحة والحكومة والشعب العراقي تجاه الحكومة والشعب والقوات المسلحة الايرانية”.
واضاف العبيدي “اننا نرنو للتعاون مع البلد الصديق والشقيق ايران ونعتبر تعزيز دعم القوات المسلحة العراقية من قبل ايران ضرورة استراتيجية”.
واردف يقول: اننا بزيارتنا لايران نؤكد ارادة ورغبة الحكومة والشعب والقوات المسلحة العراقية لتطوير العلاقات مع ايران، ونعتقد بان تنمية العلاقات بين البلدين تاتي في سياق مصالح الشعبين.
واشار وزير الدفاع الى الدعم الذي تقدمه ايران في مواجهة الارهاب، وقال: ان مواقف واجراءات ايران في دعمها للعراق حدث تاريخي جسد ارادة وصدقية ايران الحقيقية.
واكد وزير الدفاع ضرورة تطوير التعاون الدفاعي بين البلدين وقال: ان العراق يناضل اليوم بضراوة على 3 جبهات وهي محاربة الارهاب ومكافحة الفساد واعادة البناء والاعمار، ونحن ندعو ايران للدعم والمشاركة في هذه الجبهات الثلاث ونعقد الكثير من الامل على دورها الايجابي.
من جهته اشار العميد دهقان الى الاواصر الثقافية والاجتماعية والدينية والقومية العميقة والمتجذرة بين الشعبين، واكد ضرورة تعزيز التعاون الدفاعي والعسكري بينهما وقال: اننا نعتبر دعم الجمهورية الاسلامية الايرانية للجيش والقوات المسلحة العراقية جانبا من الاستراتيجية الدفاعية والامنية للبلاد في المنطقة.
واضاف وزير الدفاع الايراني: ان دعم وحدة وسيادة الاراضي العراقية وتنمية الديمقراطية على اساس الاليات المتوقعة في الدستور والارساء الكامل للامن ودعم التقدم الشامل للعراق، تعد من ضمن السياسات المبدئية والثابتة للجمهورية الاسلامية الايرانية.
واوضح، ان رؤية ايران للعراق رؤية تتجاوز الاعتبارات القومية والمذهبية، واضاف: ان جميع ابناء الشعب العراقي ينبغي ان يكون لهم دور ايجابي ومؤثر في المسيرة والهيكلية السياسية بما يتوافق مع الدستور العراقي.
وانتقد العميد دهقان الاجراءات احادية الجانب بذريعة محاربة داعش والارهاب وقال: ان مثل هذه الاجراءات يمكنها ان تدعم استمرار بقاء وتقوية جذور الارهاب في المنطقة، لذا فان اي اجراء في العراق وسوريا يجب ان يتم بالتنسيق الكامل مع الحكومة المركزية فيهما.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.