خسارة الشعب رهان الاصلاحات والبواسير !!!- راضي المترفي

منذ ان سحب البرلمان تفويضه للعبادي في منتصف الاسبوع الحالي والكل ينتظر خطبة الجمعة ليعرف رد المرجعية  التي تبنت الاصلاحات وموقفها المعلن لكن هذا الانتظار لم يكن على وتيرة متشابهة وانما ذهب المتفائلين الى ابعد من ان تطلب المرجعية من العبادي الضرب بيدها الحديدية على كل من يعرقل الاصلاحات او يقف بوجهها حتى لو كان مجلس النواب ومنهم من اوغل بالتشاؤم وظن ان المرجعية ستوافق البرلمان في قراره لكن قرار المرجعية جاء مخالفا لتوقعات المتفائلين والمتشائمين على حد سواء ويشبه بالضبط هذه الحكاية ( يقال ان شخصين واقفان في منتصف طريق فلاح لهم شخصا يتمايل في مشيته لليمين واليسار وبما انهم لاشغل ولاعمل قال الاول للثاني تتراهن ان هذا القادم يعاني من البواسير فرفض الثاني وقال اجزم انه يعاني من ( فطر ) وهنا اشتد الرهن على ان يدفع الخاسر للفائز (25 ) الف دينار وانتظرا حتى وصل الرجل فحدثاه عن حكاية رهانهم والمبلغ المتفق عليه . تفرس الرجل بوجهيهما مليا ثم طلب من كل واحد منهم مبلغ الرهن فوضعاه في يديه ووضعه هو في جيبه وقال للاول انت خسران والتفت للثاني وقال انت خسران ايضا انا غير مصاب ببواسير او فطر وتركهم ومشى فلحقا به وسألاه : طيب اذا انت لا فطر بيك ولابواسير ليش مشيتك هيج هنا التفت لهم وقال لهم بهدوء وثقة ( بابا المصيبه وكعت بالبنطرون وحاير اشلون اوصلها ) فتركاه وهما يلعنان لعبة يخسر بها لاعبوها جميعا ويربحها غيرهم . ) لقد راهن الشعب على ان مشية العبادي لو اصلاحات لو اجتثاث فساد وانتظر حتى تصل له الاصلاحات والباقي رتبوه بكيفكم خل ارجع لخطبة المرجعية يقول خطيب جمعة كربلاء في موقع ما من الخطبة (  تمّ التأكيد منذ البداية على ضرورة ان تسير تلك الاصلاحات في مسارات لا تخرج بها عن الاطر الدستورية
والقانونية ، ) يعني هنا مو (بواسير ) وفي موضع اخر يقول سماحته : (ن تحقق العملية الاصلاحية ـ التي هي ضرورية ولا محيص عنها ـ مرتبط بما تتخذه السلطات الثلاث التشريعية والتنفيذية والقضائية من اجراءات حقيقية في هذا الصدد، ولا يكون ذلك الا مع وجود ارادة جادة ورغبة صادقة للإصلاح والقضاء على الفساد والنهوض بالبلد .) وهذا بالتأكيد مو ( فطر ) وفي ثالث قال : (ن اصلاح المنظومة الحكومية في البلد ، الذي يستدعي اعتماد مبدأ الكفاءة والخبرة والنزاهة في تسنم المواقع والوظائف الرسمية بدلا ً عن المحاصصات الحزبية والطائفية والاثنية ، اضافة الى مكافحة الفساد ومحاسبة المفسدين وتخفيض النفقات غير الضرورية التي هي كثيرة ومتنوعة ) وهذا اكيد الواكع بالبنطرون ويوجب خسارة الشعب وينطي مبالغ الرهان لطرف غير المتراهنين على البواسير والفطر .

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.