خليفة قاسم سليماني من العراق: الحشد الشعبي حشد آية الله السيستاني وليس حشدا ايرانيا!

تشير معلومات متداولة، أن، خليفة قاسم سليماني في رئاسة فيلق القدس الحرس الثوري الإيراني الجنرال اسماعيل قاآني كان ضمن الفريق الإيراني الرسمي الذي زار بغداد مؤخراً بعلم الحكومة العراقية السابعة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 برئاسة مصطفى الكاظمي وموافقتها، وأن الوفد التقى بشكل رسمي الحكومة واطرافاً سياسية.

وتكشف المعلومات، أن :

” الزيارة التي استمرّت ليومين، والتي اشترك فيها قاآني، هي الثانية للرجل منذ تعيينه في هذا المنصب، لكنها لم تكن زيارة استثنائيّة؛ بل كانت هادئة وأقرب لأن تكون «تأكيد المؤكّد»، والاستماع إلى هواجس الحلفاء والتخفيف منها”.

وتشير المعلومات أن:

” قاآني التقى بمسؤولي البيت الشيعي، حيث استمع إلى وجهة نظرهم إزاء الأداء الإيراني في العراق، لكنّه وفي لقائه مع قادة هيئة الحشد الشعبي أجاب على أكثر الأسئلة «إشكاليّة»:

ماذا تريد طهران من الحشد الشعبي تحديداً؟

وخصوصاً بُعيد الاتهامات التي وجّهت إلى إيران بأنها تسعى لأن يكون الحشد الشعبي، حشدا إيرانياً.

في لقائه مع قيادة الحشد الشعبي، أكّد قاآني أن:

“الحشد الشعبي حشد عراقي”، مكرّراً ما قاله في زيارته الأولى. لم يصعّد أبداً بل دعا إلى الهدوء وحل المعضلات بعقل بارد، مشدّداً – غير مرّة – على أن الحشد الشعبي هو حشد ا

آية الله علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلومتر جنوب العاصمة العراقية بغدا

ويأتي هذا الموقف الإيراني الجديد بعد مقتل قائد فيلق القدس السابق قاسم سليماني ونائب رئيس هيئة الحشد الشعبي أبو مهدي المهندس بطائرة مسيرة أمريكية في طريق مطار بغداد الدولي في 3 كانون الثاني/ يناير 2020 وقصف مطار كربلاء الدولي في 13 آذار /مارس2020 وبيان الوقف الشيعي.

ورغبة المتظاهرين العراقيين في بناء علاقات متوازنة مع كافة الدول المجاورة للعراق، قائمة على الندية والمعاملة بالمثل.

نص فتوى الجهاد الكفائي 13 حزيران / يونيو 2014

القيادة المركزية الاميركية: مطار كربلاء الدولي يستخدم لتخزين الاسلحة وتم تدميره!

العتبة الحسينية التابعة للوقف الشيعي: لا مبرر للقصف الامريكي على مطار كربلاء

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.