خميس الخنجر يدعو مقتدى الصدر لـ تقديم دليل على البيع والشراء ويعد موقفه استهداف لـ السنة في العراق

طالب رئيس تحالف القرار ورئيس المشروع العربي، خميس الخنجر، يوم الخميس 22 تشرين الثاني2018، زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر بتقديم الدليل المادي بشأن عمليات بيع وشراء مناصب في العراق.

وقال الخنجر في بيان صحفي :

“تابعنا تغريدة السيد مقتدى الصدر التي اتهم فيها سياسيي السنة بالتورط بعمليات بيع وشراء مناصب في الدولة العراقية وبأموال ضخمة ودعم خارجي”.

وأضاف “اننا واذ نطالب الصدر بتقديم الدليل المادي والموثق على ذلك، نستغرب خطوته هذه التي تحدث فيه تعميما وليس تشخيصا عن هكذا امر، في خطوة يفهم منها بوضوح انها استهداف لسياسيي المكون السني بأجمعهم، وليس لمن عليهم شبهات فساد”.

ولفت الخنجر الى أن “المفسدين في العراق ومن أي مكون، يمثلون انفسهم ولا يمثلون مكونا بأكمله”، معتبرا أن:

“ما قاله الصدر استهداف للنواب السنة ومن منحهم صوته في عموم العراق وبالتالي هو استهداف للمكون السني الذي وضع ثقته بممثلين عنه اوصلهم للحكومة والبرلمان، وهذه هي الديمقراطية ومن يجد انها لا تلائمه فعليه ان يتخذ السياقات الشرعية في مواجهة ما نتج عنها عبر الانتخابات، وليس عبر التسقيط الذي لا يحمل الدليل المنطقي سوى انه يريد من ورائه اثارة يحقق فيها اهدافا يعرفها وحده”.

وأكد الخنجر أن:

“المناصب في الحكومات والسلطات بجميع الديمقراطيات تمنح للقوى الفائزة في الانتخابات، والامر تعزيز للديمقراطية، وهؤلاء الفائزين وصلوا لمواقعهم عبر حصولهم على ثقة جماهيرهم، وبالتالي هم صوتهم في السلطتين التنفيذية والتشريعية، والحال نفسه ينطبق على العراق وديمقراطيته”.

وشدد الخنجر بالقول:

“ليس عيبا أن يتسلم اشخاص من احزاب، يشار اليهم بالكفاءة والنزاهة مناصب في الدولة وحصولهم عليها في العراق هو استحقاق، وليس عبر صفقات كما يشيعه البعض ويرمي من خلاله استهداف مكون معين قرر أن يسير في طريق تعزيز الديمقراطية في العراق ودعم سلطاته، لتحقيق الاستقرارين السياسي والامني في جميع ربوعه”.

وقال الصدر في رسالة وجهها قبل أيام إلى رئيس تحالف الفتح هادي العامري إن هناك صفقات ضخمة تحاك بين بعض افراد الفتح والبناء من سياسي السنة لشراء الوزارات.

فيديو..احمد الجبوري ” ابو مازن” يدعو لـ مقاضاة مقتدى الصدر

مقتدى الصدر يخاطب هادي العامري: عهدتك لا تجامل على حساب الوطن وتحالفي معك وليس مع المليشيات

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.