خميس الخنجر يعلن شروط السيادة لحضور جلسة انتخاب الرئيس السادس ورئيس الوزراء الثامن بعد احتلال العراق 2003

أبلغ رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، تحالف الإطار التنسيقي الشيعي، يوم الخميس، عدم حضور نواب السيادة إلى جلسة إنتخاب الرئيس السادس بعد إحتلال العراق سنة 2003 إلا بعد تلبية جملة شروط.

وذكر الخنجر في بيان:

أن نواب السيادة لن يحضروا الجلسة القادمة، ما لم يتم إبرام “اتفاق ملزم وتوقيع رسمي على ورقة تحالف السيادة، وضمان حقوق جمهوره ومطالبهم، وكذلك بعد التوافق مع الحزب الديمقراطي الكوردستاني وضمان استحقاقاته السياسية”.

وشدد على ضرورة “إيجاد تفاهم وطني شامل قبل الدخول في أية تفصيلات تتعلق بشكل الحكومة القادمة أو استحقاقاتها”، مؤكدا أهمية تضمين “مبادرة الإطار التنسيقي خطوات حقيقية لإثبات حسن النوايا مع الجميع، واحترام توجهات التيار الصدري”.

وختم رئيس تحالف السيادة خميس الخنجر، بيانه بالإشارة إلى أن:

“منطق التفرد لن يجلب للعراق إلا المزيد من عدم الاستقرار والفوضى”.

وقبل قليل، نفت رئاسة مجلس النواب العراقي، تحديد موعد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية، مؤكدة أن ما ينشر عن تحديدها بيوم السبت المقبل، لا صحة له.

وكانت بعض الكتل السياسية والنواب قد أعلنوا في أوقات سابقة أن يوم السبت المقبل سيعقد مجلس النواب جلسة لإنتخاب الرئيس السادس بعد إحتلال البلد سنة 2003 والذي سيكفل بدورها الكتلة النيابية الأكبر عدداً بتشكيل الحكومة العراقية الثامنة بعد سنة 2003.

وفي وقت سابق اليوم، أبلغ مصدر قيادي في الإطار التنسيقي الشيعي الذي يضم القوى الشيعية عدا التيار الصدري، ان:

“هناك تخوفاً لدى قيادة الإطار التنسيقي الشيعي من عقد جلسة انتخاب رئيس الجمهورية وتكليف مرشح الإطار محمد شياع السوداني بتشكيل الحكومة الثامنة بعد سنة 2003 خشية اقتحام مجلس النواب من قبل أنصار التيار الصدري مثل ما حدث يَوم أمس الأربعاء”.

الاطار التنسيقي الشيعي يحمل رئيس الحكومة العراقية السابعة بعد الاحتلال مسؤولية اقتحام التيار الصدري 2022 للمنطقة الخضراء ويدعو اتباعه الاستعداد لكل طارئ في العراق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.