داعش: الصحوات اخرجت رؤوسها من الجحور لتشكل الاقليم السني في العراق..رويترز: التسجيل الصوتي يبدو حقيقيا!

هدد المتحدث الرسمي باسم تنظيم داعش، أبو حمزة القرشي، يوم الخميس 28 أيار/مايو2020، الحكومة العراقية السابعة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 مصطفى الكاظمي .
وقال في تسجيل صوتي جديد نشر عبر مؤسسة إعلامية تابعة للتنظيم:

“في ولاية العراق فقد عاد مرتدو الصحوات لإخراج رؤوسهم من الجحور التى دخلوها من سنين وهم يأملون أن تتيح لهم أمريكا إعادة تنظيم فصائلهم المنقرضة وأن تمنحهم إقليما يحكمونه بشريهة الطاغوت”.
وأضاف:

“لقاء ذلك الإقليم الذي يريدون، تريد منهم أميركا جندا محضرين فى قتال دولة المسلمين وإعاقة نشاط جنودها هناك كما يفعل إخوانهم فى الشام اليوم”.
يذكر أن حكومات ومنظمات دولية عدة بما في ذلك روسيا أدرجت “داعش” ضمن قائمة التنظيمات الإرهابية.
وقال التنظيم في رسالته الصوتية:

إن وباء فيروس كورونا “عقاب أنزله الله على أعدائه”،

فيما توعد بشن المزيد من الهجمات.
وعرَف الرجل في التسجيل الصوتي الذي نشر على مواقع للمتشددين نفسه بأنه المتحدث باسم التنظيم “أبو حمزة القرشي”.
وقال:

”أرسل الله بقدرته على اتباع فرعون طواغيت هذا الزمان وأشياعهم واتباعهم ومنتخبيهم وعبيدهم وجنودهم عذابا من عنده هو أضعف مخلوقاته لا تراه الأعين وقد حير العالم بأسره وعلى رأسهم الطواغيت والجبابرة“.
وأضاف:

”فاليوم دارت عليكم الدوائر… نحن نفرح اليوم على ما أصابكم من عذاب الله“.
وهذا هو التسجيل الصوتي الثالث للتنظيم المتشدد منذ اختيار “أبو إبراهيم الهاشمي القرشي” زعيما جديدا بعد مقتل أبو بكر البغدادي على أيدي قوات أميركية خاصة في شمال غرب سوريا أواخر العام الماضي.
وقال المتحدث مخاطبا عناصر التنظيم، ”أعدوا للمرحلة القادمة ما تستطيعون من القوة ومن رباط الخيل… نوصيكم بالشدة على أعداء الله الكفرة خاطبوهم بالسيوف المرهفات وسيروا الغزوات… لا تتركوا يوما يمر على المرتدين وأسيادهم إلا ونغصت عليهم عيشهم فاكمنوا لهم في الطرقات“.
ولم يذكر أهدافا محددة، لكنه ذكر دولا ينشط فيها التنظيم مثل سوريا والعراق فضلا عن غرب أفريقيا.
وقال موقع سايت الذي يراقب مواقع المتشددين على الإنترنت إن التسجيل الصوتي يبدو حقيقيا.

وأضاف ”يردد المتحدث باسم تنظيم الدولة الإسلامية المشاعر الجهادية التي تشير إلى أن كوفيد-19 عقاب إلهي“.

من “رويترز

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.