دبابيس الحرب.. (السادسة)- عباس البغدادي

دبابيس الحرب.. (6)
– جون كيري يطالب الكونغرس بتفويض يراعي “عدم وضع حدود جغرافية” للحرب ضد داعش..! *مَن غير داعش يمكن أن يُهيّئ مثل هذه الفرصة للقوات الأميركية لتتصرف وكأن كل الكرة الأرضية هي حدود الولايات المتحدة؟ على الأمم المتحدة أن تسلم مفاتيحها للبيت الأبيض، فلا حاجة بعد اليوم لقوانينها، حيث تنظيم إرهابي واحد كـ”داعش” يجعل تلك القوانين تحت تصرف الكونغرس الأميركي (تلقائياً)، فلا قوانين دولية ولا هم يحزنون.. هل هناك صراحة أميركية أكثر من ذلك؟!
– السيد حيدر العبادي: “ان موضوع (الفضائيين) جريمة مزدوجة؛ أولها هي جريمة هدر مال عام، وثانيها انهم ارتكبوا جريمة قتل غير عمد لأنهم تسببوا الإخلال بالأمن”! *والجريمة الأكبر هي عدم فتح التحقيق القضائي (الجدّي) لمعاقبة المتورطين، وفي غير ذلك يمكن اعتبار الملف (إثارة فضائية) ليس إلاّ!
– أحدث استطلاع لمعهد “ألنسباخ Allensbach” لقياس الرأي العام في ألمانيا: “غالبية الألمان يخشون انجرا ر بلادهم في صراعات عسكرية”! *على الإدارة الأميركية (ولي الأمر) أن تقرأ هذا الاستطلاع بعناية، لأنها المعنية بتوريط الألمان في كل صراع عسكري، كما يحصل الآن في الحرب الدائرة في المنطقة!
– أكد أثيل النجيفي “محافظ نينوى” خلال اجتماعه مع الخارجية الأميركية على ضرورة تسليح المنظومات السنية وتشجيعها لمحاربة تنظيم داعش، لتكون نواة فاعلة للحرس الوطني، محذراً من مخاطر “عزل السنة عن دورهم الفعال” في الحرب ضد داعش! *هل بدأ النجيفي يستخدم “شامبو” التطهير من نتانة الخيانة وبدأ يُنظّر لـ”حرب التحرير”؟…”إذا كان الغرابُ دليلَ قومٍ***يمرّ بهم على جيفِ الكلابِ”!
– الأول: لماذا لم تُعيّن السعودية سفيراً لها في بغداد منذ 2003؟ الثاني: إدارة الإرهابيين السعوديين في العراق تتم من السعودية مباشرة بالريموت كنترول وبكل فاعلية، ولا حاجة الى سفارة لـ”رعاية مصالحهم”..!
– “روبرت ميننديز” رئيس لجنة الشؤون الخارجية مجلس الشيوخ الأميركي: “يمكن أن تكون هناك قوات على الأرض لمحاربة داعش، لكن ليس قوات أميركية”! *وصلت الفكرة.. تريدون أن تحققوا “النصر الأميركي” بدماء مقاتلينا المضحين وأبطال قواتنا المسلحة وتضحيات شعبنا وبأموالنا التي نسدد بها فواتير الحرب، فهذه هي “الاستراتيجية الأميركية الفعّالة” الجديدة!!
– صحيفة “جلوبال تايمز” الناطقة باسم الحزب الشيوعي الصيني: “300 صيني يحاربون في صفوف داعش في العراق وسوريا”! *أغلب الظن ان التنظيم لن “يتورط” ويُشركهم في مهام صعبة ودقيقة، لأنهم Made in China!
– اكتشفت بالصدفة انه ليس “داعش” فقط من يشعل الحرائق عندنا؛ بل هناك أيضاً البعض ممن يُطلق عليهم “أعداء داعش” في هذه الأيام.. الرجاء عدم التدقيق كثيرا في المعلومة، فهي قد تم اكتشافها بالصدفة كما ذكرت!
– كشفت النائبة عن التحالف الوطني “نهلة الهبابي” بأن محافظ نينوى أثيل النجيفي يسعى لضم جماعة النقشبندية الإجرامية الى “الحرس الوطني” المزمع تشكيله! *وقاحة بلا حدود.. “لَيْسَ الْبَلِيَّةُ فِي أَيَّامِنَا عَجَباً***بَلِ السَّلَامَةُ فِيهَا أَعْجَبُ الْعَجَبِ!
– “جبهة النصرة” تغلق معهد لغة إنجليزية في الشمال السوري لأنها لغة “الصليبيين”! *ماذا عن “المجاهدين” المنتمين للبلدان التي تتحدث لغة “الصليبيين”، هل عليهم أن يستخدموا لغة الإشارات، أم توزع “الجبهة” عليهم كتاب “تعلّم العربية في 5 ساعات” ومن ثم يستخدموا “تحاميل” تعمل Delete للغة “الصليبيين”؟!
– سليم الجبوري لصحيفة “الرياض” مجيباً عن  سؤال حول دور الأهالي في المناطق التي يسيطر عليها داعش: “بين 2005- 2006 واجهت العشائر تنظيم القاعدة وكتب لها الفخر في المواجهة، لكنها اليوم (لا ترضى) أن تتحرر أراضيها من غير (سكان المنطقة)”..! *واضح جداً ان الجبوري يسوّق ما يقف بالضد من (الحسّ والالتزام الوطني) رغم محاولته الظهور بأنه ينقل فقط رأي (سكان المنطقة).. مع انه لم يبدِ رأيه فيما لو كان (مخالفاً) لما نقله! ببساطة، ما على الجبوري (باعتباره من سكان المنطقة) سوى أن يذهب الى هناك ويشارك في تحرير الأراضي (طبعاً سيرضى السكان هناك)؛ ولا ينسَ أن يصحب معه للقتال صالح المطلك وأسامة النجيفي والنواب من تلك المناطق التي يقاتل العراقيون الشرفاء (حتى من غير سكان المنطقة) لتحريرها حتى قبل هذا التصريح المغرض والمخجل وابن عم (الطائفية)..
– تناقلت الصحف التركية خبراً عن عزم “تشارلز أف هينتر” القنصل الأميركي في اسطنبول “الزواج” من شاب تركي..! *المهم أن تتأكد الـ CIA بأن الشاب التركي ليس مدسوساً من داعش -مثلا- فيشكّل “اختراقاً” أمنياً، أما “الزواج” فهو مباح حسب الشريعة الداعشية (هل يحضر الخليفة أردوغان حفل زواج القنصل)؟!
– اعتبر إياد علاوي نائب رئيس الجمهورية، أن القضاء على تنظيم داعش لن يتم دون تحقيق “مصالحة وطنية حقيقية”..! *ولن تتم “مصالحة وطنية حقيقية” بوجود أمثالك، ممن يلوكون الشعارات ويطبقون ما يناقضها، ويقدّمون مصالحهم على مصالح الوطن، ويثبطون دوماً همم المقاتلين والقوات المسلحة!
– الصحفي الإسرائيلي “روني شاكيد” في حوار مع فضائية “دويتشه فيله DW” الألمانية: “ان داعش لا يشكل حاليا خطراً على إسرائيل”..! *لا حالياً ولا مستقبلاً، وداعش أعلنت عن ذلك صراحة كراراً! وأما (ما بين السطور) فإن الحرب التي تشنها داعش تهدف الى إشغال أعداء إسرائيل ومناوئيها، وتأمين الاستقرار-بالمجان-  للكيان الصهيوني.
– الصحافة السعودية: “تجريم سعودي بايع الهالك أسامة بن لادن على (السمع والطاعة في المنشط والمكره والقتال معه)”..! *(سقط سهواً).. وقد انعقدت البيعة وفق “الشرع الوهابي” الذي يجيز بيعة شيوخ الإرهاب حتى بعد هلاكهم.. أما تنظم داعش فقد حكم ببطلان هذه البيعة لأنها واجبة فقط لـ(الخليفة الداعشي) أهلكه الله..
– الأمم المتحدة تطالب دول الخليج باستقبال اللاجئين السوريين الذين يعانون من طقس الشتاء! *دول الخليج مستعدة أن تشعل سوريا بكل أنواع الوقود ليتدفأ اللاجئين، أما عن استقبالهم “فإذنٌ من طين، وأخرى من عجين”!
– أعلن مكتب رئيس الوزراء العراقي بأن الجانب الأميركي سيسلم العراق أول طائرة (F16) نهاية ديسمبر! *طائرة واحدة والحرب في أوجها؟!.. يسود اعتقاد بأنها من أجل التقاط الصور التذكارية Selfie!
– همس إليّ أحد الخبثاء: “هل تعلم ان (دولة الخلافة) الداعشية هي الدولة الوحيدة في العالم التي لا تحتاج فيزا من أي زائر مهما كانت جنسيته تشجيعاً للسياحة.. ومع ذلك يتهموها بأنها متخلفة وضد العولمة وغير منفتحة”! وأضاف: “أظن ان السبب يعود الى ان من أسّس هذه (الدولة) عولميون (ليسوا فضائيين) ويمقتون كل أنواع الفيزات”!
– دول التحالف تتعهد بإرسال 1500 جندي الى العراق كـ”مدربين واستشاريين” لدعم مواجهة تنظيم داعش! *شبعنا “مدربين واستشاريين” وجاري التفكير بتصدير الفائض! لماذا لم ترسل أميركا الأربعين مقاتلة من طراز F16 التي ينتظرها العراق، فعلى الأقل ينشغل بها “المتدربون والاستشاريون”؟!
– نائب عراقي: “تسمية رئيس الجمهورية لنائبه أسامة النجيفي مسؤولاً عن ملف (تحرير الموصل) هي مجاملة شخصية على حساب محافظات العراق! *مجاملات، مجاملات، مجاملات.. لم يتبق سوى تسمية المتهم أثيل النجيفي “بطل تحرير الموصل”!
– افتتاحية “الاندبندنت” البريطانية: “يجب أن نقر بنصيبنا من المسؤولية عن ظهور داعش”! *الاعتراف سيد الأدلة!
– لجنة الأمن والدفاع النيابية: “لا يحتاج العراق الى مستشارين وجنود لتدريب جيشه، على قدر حاجته الى السلاح والى توفير المعلومات الاستخبارية عن عصابات داعش الإرهابية”! *يبدو ان نظرية أميركا ومعها التحالف، هو ان “المدربين والمستشارين” يُعتبرون الفريضة الواجبة، وما عدا ذلك مستحبات ونوافل..!
– شيخ الأزهر: “لا يتوانى الغرب عن استغلال أوضاعنا الداخلية لإذكاء البغضاء والعداوة بين أبناء الشعب الواحد”! *صح النوم..  
– داعش يوزع كتيّبَي “جهاد النكاح” و”السبي والرقاب” على عناصره! *تحذير: النسخ المتداولة تم تحريفها، اذ تم حذف أسماء بعض مؤلفي الكتيّبين كالقرضاوي وعبد الملك السعدي ورافع الرافعي، فاقتضى التنويه!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.