دولة القانون: البيشمركة تستلم رواتبها من بغداد وقد ترتكب إبادة ضد المتظاهرين بأوامر البرزانيين!

علقت القيادية عن ائتلاف دولة القانون بزعامة نوري المالكي أمين عام حزب الدعوة الإسلامية، النائبة عالية نصيف، السبت، على تظاهرات السليمانية، ولم تستبعد تنفيذ ’عمليات إبادة’ بحق المحتجين على يد قوات البيشمركة.

وقالت نصيف في بيان(12 كانون الأول 2020)، إن “الدعوات التي يوجهها البعض إلى رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي للتدخل وإيقاف استخدام العنف المفرط ضد المتظاهرين في الإقليم يجب أن توجه إلى رئيس الجمهورية بصفته حامي الدستور، فالأجدر به أن يستخدم صلاحيته بجرأة ويأمر حزبه (الاتحاد الوطني) وشريكه في حكم الإقليم (الحزب الديمقراطي) بالتوقف عن قتل وقمع المتظاهرين، بدلاً من هذه الازدواجية التي تسبب له الإحراج أمام الرأي العام “.

وأضافت، “لايوجد أي جندي اتحادي في السليمانية، فكيف يتدخل الكاظمي ويحمي المتظاهرين؟”.

وتابعت، “أما بشأن الأنباء حول فسح المجال لقوات البيشمركة لإبادة المتظاهرين في محافظة السليمانية بعد أن عجزت قوات الأسايش وقوات مكافحة الشغب عن إسكاتهم، فإننا لا نستغرب من هذا الشيء لأن هذه القوات في حقيقتها تأتمر بأوامر البرزانيين والأحزاب الحاكمة في الإقليم، بينما تستلم رواتبها من الحكومة الاتحادية”.

وأكدت، أن “الفساد المستشري في الإقليم وخصوصاً في الملف النفطي والمنافذ الحدودية هو أساس المشكلة، وبالتالي قد تمتد المظاهرات إلى بقية مناطق الإقليم في حال بقاء الوضع على ما هو عليه “.
الاخبار / العراق نت
بعد مقتل 9 متظاهرين في إقليم كردستان..رئيس الوزراء السابع بعد2003 الكاظمي: الغضب في السليمانية مبرر!

وعلّق رئيس الوزراء السابع في العراق بعد 2003 مصطفى الكاظمي يوم الجمعة 11 كانون الأول2020 على المظاهرات الشعبية التي تشهدها محافظة السليمانية منذ أكثر من أسبوع على تأخر صرف الرواتب وتردي الوضع المعيشي والتي قتل فيها إلى الأن 9 متظاهرين وعشرات الجرحى.

وقال الكاظمي في تغريدة على تويتر:

“أتفاعل بعمق مع معاناة اهلنا في اقليم كوردستان وخصوصاً في سليمانية الجبل والاصالة والثقافة”، مشيرا إلى أن “الغضب مبرر لأنه نتاج سنوات وعقود سبقت”.

وتعهد رئيس الوزراء السابعد بعد2003 بالعمل بجدية للاستجابة لاستحقاقات سكان إقليم كوردستان، قائلاً “سنعمل بجدية للاستجابة الى استحقاقات شعبنا في الاقليم وفي كل مدن العراق”.

وتشهد مدن وبلدات محافظة السليمانية مظاهرات شعبية منذ أكثر من أسبوع على تردي الوضع المعيشي وتأخر صرف الرواتب.

وتخللت الاحتجاجات أعمال عنف واسعة النطاق وحرق لمقرات حكومية وحزبية خلفت 9 ضحايا وعشرات المصابين من المتظاهرين وأفراد الأمن.

وتوصلت بغداد وأربيل إلى اتفاق في آب/أغسطس الماضي تتولى الحكومة الاتحادية بموجبه تغطية جزء من رواتب موظفي الإقليم بمقدار 320 مليار دينار.

عالية نصيف

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.