دونالد ترامب يخاف “العلاسة”

منذ الاعلان عن زيارة ترامب الاخيرة الى قاعدة عين الاسد في مدينة الرمادي والى هذه الساعات التي اكتب فيها هذه السطور والحكومة بمختلف انتماء رجالاتها متخبطة بكيفية “رگع شگ ابو ايڤانكا المايتخيط” لم تكن مجرد زيارة عادية كانت رسالة واضحة، ان هذه الحكومة لا تمثل الا نفسها وافراد العصابة التي تنتمي لها.
رئاسة الجمهورية في بيان متأخر لها بعد يومين من انتهاء الزيارة وبعد ان تم الكشف عنها من قبل الحكومة الامريكية، تخرج لنا ببيان متخبط انها كانت على علم بزيارة الرئيس الامريكي دونالد ترامب وزوجته، لكن اللقاء لم يتم بسبب مشاغل السيد الرئيسين.

قيس الخزعلي يتوعد ترامب “الا يندمه” ويخنزر لعبد المهدي، عبد المهدي يخرطها ويصيبه الخوف الشديد من خزرة عين قيس وحاجبه، ينكر البيان ويذبه براس رئاسة الجمهورية، رئيس الجمهورية اكيد كان يقرأ رواية باللغة الانكليزية ولا وقت له ليصرفه على زيارة ترامب من عدمه، “عبد المهدي” يصرح انه رفض الذهاب للقاء ترامب،

يبتسم اسمر اللون الشيخ قيس، ويشيد بموقف ابو ايسر “عبد المهدي”، ايران تخنزر على بقية الربع ويلكم وسواد ليلكم قائد قوى الاستكبار العالمية في العراق ويتبادل القبل مع زوجته،

وما تنطونه خبر، يجتمع البرلمان بعد اكثر من ثمانية واربعين ساعة برئاسة الشاب ابو گذلة وشعر سارح محمد الحلبوسي ليستنكر ويرفض انتهاك سيادة العراق وتبادل القبل على ارض عراقية، يستمر الجدل وغليان شارع السياسة العراقي تبث اشاعات ان السفارة الامريكية في البصرة تم اغلاقها اثر قصفها بصورايخ مقتدى واحد مقتدى اثنين.
ثم وبكل هدوء يأتينا عبر المحيطات الخبر اليقين ، ان الرئيس الامريكي وزوجته ميلانيا كانا في زيارة سرية لم يعلم بها الجانب العراقي لاسباب امنية، بالنسبة لي كنت انتظر ان يقول “اخاف من العلاسة وروح امي”

لكن للاسف اللهجة الامريكية لم تتوصل الى هذه اللحظة الى مفردة موازية “للعلاسة” الكلمة التي تختصر تجربة شعب لسنوات، كما صرح ان لا نية لهم بسحب قواتهم من العراق، وتمنيت لو انه عمل puk لقيس الخزعلي الذي طلب من ترامب ان يغادر الاراضي العراقي مستذكراً ٢٠١١، الذي تم توقيع اتفاقية بموجبها يسمح لامريكا ان تستخدم العراق ارضا وجواً كقاعدة عسكرية،

تمنيت لو ان احدهم نبه الشيخ قبل ان يقع في حبال اللغة ويصير مضيحيجة لليسوه واليسوه من ابناء دجلة و”الفرات” فرع العراق.

نور القيسي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.