رئيس البرلمان الرابع بعد 2003: بحثت مع رئيس الوزراء السابع ملف اغتيال الناشطين والمتظاهرين في العراق

بحث رئيسا الوزراء السابع في العراق بعد سنة 2003 مصطفى الكاظمي ومجلس النواب الرابع بعد 2003 محمد الحلبوسي، اليوم الثلاثاء 11 مايو/أيار2021، اغتيال الناشط المدني ايهاب الوزني يوم الاحد وسط مدينة كربلاء وجرائم اغتيال الناشطين والمتظاهرين بصورة عامة وملف الانتخابات المبكرة والإجراءات اللازمة لتأمينها.
وقال مكتب الحلبوسي في بيان، إن:

ايهاب الوزني

“رئيس مجلس النواب استقبل، اليوم الثلاثاء، رئيس مجلس الوزراء مصطفى الكاظمي، وجرى خلال اللقاء مناقشة استمرار تكامل العمل وتعزيز التعاون بين السلطتين التشريعية والتنفيذية، لمواجهة التحديات التي تواجه البلاد وإيجاد السبل الكفيلة لحلِّها”.

كما بحث اللقاء بحسب البيان “ملف الانتخابات المبكرة والإجراءات اللازمة لتأمين العملية الانتخابية، وتهيئة الظروف الملائمة لإجرائها بالشكل الذي يعزز ثقة الناخب بالانتخابات ونتائجها”.

وناقش اللقاء أيضاً “جرائم اغتيال الناشطين، وتأكيد العمل على كشف ملابسات هذه الجرائم ومن يقف خلفها للرأي العام، وتقديم الجناة للعدالة”.

وقال عضو المفوضية العليا لحقوق الإنسان فاضل الغراوي في بيان، 10 أيار 2021، إنه:

احمد حسن

“نحذر من الانحدار في منزلق خطير للبلد في حال استمرار مسلسل الاغتيالات والفوضى التي تستهدف الكلمة الحرة”.

وأضاف، أن “محاولة اغتيال الإعلامي أحمد حسن في محافظة الديوانية هي محاولة وحشية تستهدف اسكات الكلمة الحرة وتكميم الافواه وإشاعة الفوضى وخلط الأوراق واخذ البلاد للمجهول”.

وتابع، أن “٨٩ حالة ومحاولة اغتيال حصلت منذ انطلاق التظاهرات في عموم محافظات العراق، استهدفت ناشطين واعلامين ومدونين”.

وفي مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد 2003.

فيديو..#لحظة#اغتيال#الناشط المدني #المتظاهر السلمي#ايهاب_الوزني 9 مايو/أيار 2021#في_كربلاء.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.