رئيس الحكومة السابعة بعد احتلال العراق: مجلس النواب الرابع بعد 2003 رفض تعويض ضحايا الحراك الاحتجاجي 2019 ومعالجة الجرحى!

تعهد رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي، الأربعاء، بمتابعة قضايا جرحى الحراك الإحتجاج الوطني السلمي في 2019، معلنا رفض البرلمان الرابع بعد سنة 2003 بمجلسه الرئاسي ” محمد الحلبوسي عن السنة وحسن الكعبي عن الشيعة وبشير الحداد عن الأكراد” لقرار تعويض ضحايا الاحتجاجات ومعالجة الجرحى.

جاء ذلك خلال لقاء الكاظمي، بعدد من جرحى الاحتجاجات، في العاصمة بغداد، وفق بيان صادر عن مكتبه.

وقال الكاظمي، إن:

“العراق بلد يستحق أن يكون مواطنوه بوضع أفضل من الوضع الحالي بكثير، و لقد جئنا في ظروف استثنائية، وحاولنا أن نبحث عن حقوقكم كاملة غير منقوصة”.

وأضاف:

“أصدرنا قرارا في مجلس الوزراء لتعويض ضحايا التظاهرات ومعالجة الجرحى، ومما يؤسف له أن البرلمان رفض”.

وأردف:

“أتحمل المسؤولية تجاهكم، أنتم بمثابة أبنائنا وأولادنا، من هذا الموقع، أو من غيره يجب أن نتحمل المسؤولية، وأتعهد بمتابعة قضاياكم الإنسانية، هذا وعد لكم”.

وتابع:

“نواصل الليل بالنهار من أجل التأسيس لمبدأ بسيط، وهو إعادة الاعتبار لكل عراقي (..) لقد تحملتم المسؤولية نيابة عن العراقيين كلهم، و بعثتم برسالة إلى المجتمع الدولي أن لدينا فرصة للتغيير”.

وفي مايو/آيار 2020، قررت الحكومة العراقية السابعة بعد 2003، تعويض ضحايا وجرحى الحراك الإحتجاجي السلمي الوطني في بغداد ومن الجنوب والوسط، للفترة بين تشرين الأول أكتوبر/ 2019، ومايو 2020، حيث أحيل القرار إلى البرلمان الرابع بعد اإحتلال لغرض تمريره.

ولم يصدر أي تعليق من البرلمان حول أسباب عدم تمرير قرار تعويض ضحايا الحراك الإحتجاجي السلمي الوطني!.

وبدأ الحراك الإحتجاجي السلمي الوطني في تشرين الأول/ أكتوبر 2019 في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط ذات الغالبية الشيعية، ولا يزال مستمر على نحو محدود

ووفق أرقام الحكومة فإن نحو 600 من المتظاهرين وأفراد الأمن قتلوا خلال الاحتجاجات بينهم عشرات الناشطين الذين تعرضوا للاغتيال على يد مجهولين.

وتعهدت الحكومة السابعة بعد 2003 برئاسة الكاظمي بمحاكمة المتورطين في قتل المتظاهرين والناشطين، لكن لم يتم تقديم أي متهم للقضاء حتى الآن.

الأمم المتحدة: مسلحون ينتمون للتيار الصدري بزعامة مقتدى الصدر اطلقوا النارعلى المتظاهرين واحرقوا خيامهم في ساحة الصدرين في النجف!

بشير الحداد- محمد الحلبوسي- حسن الكعبي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.