رئيس الحكومة السادسة بعد 2003: الايرانيون ابلغوني قبل مهاجمة الرمادي واربيل إنتقاما لقاسم سليماني!

أصدر الناطق باسم القائد العام للقوات المسلحة، رئيس الوزراء السادس بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 عادل عبدالمهدي، الأربعاء، بيانا بشان الهجوم الإيراني الأخير الذي استهدف قواعد تتواجد فيها قوات أميركية في أربيل والأنبار.

وذكر المكتب الأعلامي لرئيس الوزراء، في بيان، نشر اليوم، 8 كانون الثاني 2020، انه “بعد منتصف الليل بقليل من يوم الاربعاء الموافق 8/1/2020، تلقى القائد العام للقوات المسلحة،عادل عبدالمهدي، رسالة شفوية رسمية من قبل الجمهورية الاسلامية في ايران بان الرد الايراني على اغتيال الشهيد قاسم سليماني قد بدأ او سيبدأ بعد قليل، وان الضربة ستقتصر على اماكن تواجد الجيش الاميركي في العراق دون ان تحدد مواقعها”.

وأضاف البيان انه “وفي نفس الوقت بالضبط اتصل الجانب الاميركي بالقائد العام وكانت الصواريخ تتساقط على الجناح الخاص بالقوات الاميركية في قاعدتي عين الاسد في الانبار وحرير في اربيل وفي مواقع اخرى”.

وتابع “بالطبع كنا قد انذرنا فور تلقينا خبر الهجوم القيادات العسكرية العراقية لاتخاذ الاحتياطات اللازمة، ولم تردنا لحد اللحظة اية خسائر بشرية لدى الجانب العراقي ولم تردنا رسميا الخسائر في جانب قوات التحالف”.

وأشار إلى ان “القائد العام للقوات المسلحة عادل عبدالمهدي، بقي يتابع التطورات منذ بدء الهجوم والى هذه الساعة ويجري الاتصالات الداخلية والخارجية اللازمة في محاولة لاحتواء الموقف وعدم الدخول في حرب مفتوحة سيكون العراق والمنطقة من اول ضحاياها”.

وختم بالقول إن ” العراق اذ يرفض اي انتهاك لسيادته والاعتداء على اراضيه فان الحكومة مستمرة بمحاولاتها الجاهدة لمنع التصعيد واحترام الجميع لسيادة العراق وعدم التجاوز عليها وعدم تعريض ابنائه للخطر”، داعيا الجميع لضبط النفس وتغليب لغة العقل والتقيد بالمواثيق الدولية واحترام الدولة العراقية وقرارات حكومتها ومساعدتها على احتواء وتجاوز هذه الازمة الخطيرة التي تهددها والمنطقة والعالم بحرب مدمرة شاملة.

البنتاغون: الصواريخ الايرانية 12 على الرمادي واربيل أصابت عراقيين فقط حتى الآن

بعد اطلاق 12 صاروخا على الرمادي واربيل..ايران: انتهينا الآن..ولن نسعى الى الحرب!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.