رئيس الحكومة السادسة ينفي ومصادر اسرائيلية تؤكد مسؤولية تل ابيب عن استهداف مواقع للحشد الشعبي في العراق

أعلنت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية ومصادر دبلوماسية غربية، اليوم الثلاثاء، 30 تموز، 2019، مسؤولية إسرائيل عن قصف موقعين للحشد الشعبي في ديالى وصلاح الدين، مشيرةً إلى أن الاستهداف نفذ بواسطة مقاتلة “إف-35” إسرائيلية، رغم نفي رئيس الوزراء السادس بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، القيادي السابق في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عادل عبدالمهدي، إمكانية ذلك في وقت سابق.

ونقلت الصحيفة عن الخبير العسكري، رون بن يشاي، قوله إن “القاعدة التي تم قصفها هي القاعدة العسكرية الأقرب إلى سوريا وتستغلها إيران لإدخال الأسلحة عبر العراق إلى سوريا ولبنان للعمل ضد إسرائيل”.

وتابع يشاي أن الموقع الذي تم قصفه يتبع لما وصفه بـ”المليشيات الموالية لإيران في العراق” في إشارة إلى الحشد الشعبي.

وتعرض معسكر “أشرف” والذي يعرف بمعسكر أبو منتظر المحمداوي في محافظة ديالى لقصف جوي مجهول، ليلة 27/28 تموز الجاري، وأشارت مصادر عسكرية لوسائل إعلام إلى أنه أسفر عن مقتل نحو 40 مسلحاً من عناصر فيلق القدس جناح الحرس الثوري والحشد الشعبي.

وكان معسكر أشرف مخيماً لحركة مجاهدي خلق الإيرانية المعارضة وقواتها وعائلات الحركة قبل أن تتحول إلى معسكر للحشد الشعبي.

كما استهدف معسكر الشهداء التابع للحشد في ناحية آمرلي بمحافظة صلاح الدين في 19 تموز الحالي لقصف بطائرة مسيرة أدى إلى إصابة عنصرين من الحشد بحسب خلية الإعلام الأمني.

لكن رئيس الوزراء السادس بعد2003، عادل عبدالمهدي، قال في 22 تموز الجاري خلال لقائه مجموعة صحفيين وتابعته شبكة رووداو الإعلامية إن التقارير التي حمّلت إسرائيل مسؤولية الهجوم على مقر الحشد الشعبي في آمرلي “ليست دقيقة، لقد وردت هكذا معلومات إعلامية وقد حولناها بدورنا إلى الدوائر المختصة العراقية، وتلقيت تقرير القوة الجوية العراقية ويشير إلى أن هذا الأمر غير ممكن ومستصعب تماماً، وذلك لأن الحادثة في آمرلي بسيطة ولا يوجد فيها ضحايا، رغم أن الإعلام تحدث عن 5 و6 ضحايا لكن الحشد أوصل التقرير لي ولا يوجد هذا العدد من الضحايا، والتفجير بسيط”.

وأضاف: “يقال إن طائرة 351 أمريكية تحمل ما هو ليس بدرون وليس بصاروخ…. لكن تقرير القوة الجوية العراقية يقول إن طائرة من هذا النوع تحتاج إلى طائرة موجهة أكبر منها وأن طائرة بهذا الشكل 3x 2 م تحتاج إلى طائرة أكبر أو إلى إدارة أرضية مكثفة، بأن تطلق الطائرة صاروخاً أو تكون هي صاروخاً، أي سيكون الدمار كبيراً”، مبيناً: “نشهد الكثير من الروايات التي تحاول الإيقاع بين الأطراف، فلا يوجد حدث لكن إذا وصل إلى الطرف الآخر وقرأها قراءة خاطئة، سيقوم هو بشيء ويصبح لدينا حدث وضرب متبادل وتصعيد وهذا غير صحيح”.

ابو مهدي المهندس – عادل عبد المهدي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.