رئيس الحكومة العراقية يحيل وزير النقل للتحقيق بعد حادثة تأخر رحلة جوية الى بيروت!

قرر رئيس الوزراء السابع بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 مصطفى الكاظمي، يوم الثلاثاء 4 آب 2020، اعفاء أحد أقارب وزير النقل ناصر حسين بندر الشبلي ومدير الخطوط الجوية العراقية من منصبيهما والاحالة الى التحقيق بسبب حادثة تأخر رحلة جوية الى بيروت الاسبوع الماضي.

وقال المتحدث باسم رئيس الوزراءالسابع بعد 2003 أحمد ملا طلال، في مؤتمر صحافي، إن:

“حادثة تأخر الطائرة المتوجهة إلى لبنان كان محط اهتمام كبير من رئيس الوزراء”، مشيراً إلى أن “تعيين مدير الخطوط الجوية علي محسن كان مخالفاً لأمر ديواني يتعلق بحصر هذه المناصب برئيس الوزراء”.

وأوضح ملا طلال، أن:

“رئيس الوزراء وجّه بإنهاء تكليف مدير الخطوط الجوية العراقية، وانهاء تعيين موظف من اقارب وزير النقل ويدعى أحمد البندر وإحالته الى التحقيق بسبب تأخر الرحلة 55 دقيقة كونه نوع من انواع الفساد واستغلال المنصب”.

وتنشر شفق نيوز ادناه قرار رئيس الوزراء القاضي اعفاء مدير عام الخطوط الجوية العراقية الجديد بسبب حادث تأخر الطائرة المتوجهة الى لبنان.

وتداول ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي مقطع فيديو يظهر تأخر رحلة جوية عن الاقلاع بسبب مسؤول محلي وعائلته، فيما وجهت السلطات بالتحقيق في الحادثة.

وبحسب تعليق الراكبة فإن الطائرة تأخر إقلاعها ساعتين في ظل أجواء صيفية حارة، بينما كانت تصور من شباك الطائرة سيارات دخلت إلى أرض المطار وترجل منها عدد من الأشخاص قائلة إنهم من أسرة رجل مسؤول دون الإشارة إلى هويته.وكانت مواقع التواصل الاجتماعي قد أوردت مقطعاً صورته راكبة على متن طائرة تابعة للخطوط الجوية العراقية وهي رابضة في مطار بغداد الدولي قبل أن تقلع إلى العاصمة اللبنانية بيروت.

وعبرت الراكبة عن امتعاضها الشديد من استهانة مسؤولي الدولة بالمواطنين.

وقالت سلطة الطيران المدني في بيان، إنها “تعرب عن أسفها لتأخر المسافرين على رحلة الخطوط الجوية العراقية بالرقم IA131 المتجهة من بغداد إلى بيروت”.

ونأت السلطة بنفسها عن التأخير قائلة، “إن سلطة الطيران المدني ومطار بغداد الدولي ليسا السبب في التأخير إلا إنه من باب الحرص على سلامة المسافرين واحترام مواعيد الطيران وجهت إنذارا الى الشركة المسؤولة عن إدارة صالة رجال الاعمال والشخصيات”.

ناصر حسين بندر الشبلي

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.