رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية يدعو 7 كانون الأول2020 الى ميثاق شرف بين القوى السياسية في العراق!

دعا رئيس الوزراء الخامس في العراق بعد 2003 رئيس المكتب السياسي في حزب الدعوة الإسلامية، حيدر العبادي، إلى البدء بحراك ممنهج لاعتماد “ميثاق شرف كإطار مبادئ وطني ملزم لجميع القوى والفاعليات العراقية، بعد أيام من دعوة زعيم التيار الصدري إلى “ترميم البيت الشيعي”.

العبادي قال اليوم الإثنين، (7 كانون الأول 2020)، في بيان إن:

“ميثاق الشرف الوطني” يأتي استناداً إلى دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر، وانسجاماً مع مطالب الإصلاح والتغيير “التي عبّرت عنها انتفاضة تشرين الشجاعة، وإيماناً بضرورة وجود التزامات ضامنة لصلاح المجتمع والدولة، ولضمان مبدأ التكامل بين القوى والفاعليات والشرائح السياسية والمجتمعية”.

وفي الثاني من كانون الأول الجاري، دعا مقتدى الصدر، إلى ترميم “البيت الشيعي” عبر اجتماعات مكثفة لكتابة “ميثاق شرف”، قائلاً في تغريدة: “في خضم التعدي الواضح والوقح ضد (الله) ودينه ورسوله وأوليائه من قبل ثلّة صبيان لا وعي لهم ولا ورع تحاول من خلاله تشويه سمعة الثوار والاصلاح والدين والمذهب.. مدعومة من قوى الشر الخارجية ومن بعض الشخصيات في الداخل، أجد من المصلحة الملحة الاسراع بترميم البيت الشيعي من خلال اجتماعات مكثفة لكتابة ميثاق شرف عقائدي وآخر سياسي”.

وأشار العبادي إلى “التزام القوى السياسية والمجتميعة الفاعلة بحفظ قيم العراق وأخلاقيات مجتمعه، وحفظ الوحدة والنظام والمصالح العامة، بما فيها محاربة الفساد والانحراف والفوضى والتبعية للأجنبي والسلاح والجماعات المنفلتة، ومحاسبة المتجاوزين على الدم والعرض والحرمة والسيادة العراقية”.

ويسود حالة من الانقسام الفرقاء السياسيين في العراق، خاصة مع التظاهرات الشعبية المتواصلة في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط منذ 1تشرين الأول 2019 ضد الطبقة السياسية الحاكمة بعد 2003 ، والتي سقط خلالها عشرات القتلى وآلاف المصابين بالرصاص الحي!.

ويتصاعد حراك الطبقة السياسية في البلاد يوماً بعد آخر بالتزامن مع قرب حلول موعد الانتخابات المبكرة المقررة في السادس من حزيران 2021.

وفيما يلي نص شرح بيان العبادي حول الميثاق:

أولاً/ طبيعة الميثاق: ميثاق شرف وطني يتضمن التزامات سياسية وقيمية حافظة للهوية العراقية وقيمها وأخلاقياتها، وضامنة لسلامة النظام العام، وصلاح الحكم ونزاهته، وأداء وممارسات القوى والفاعليات السياسية والمجتمعية في الدولة.

ثانياً/ جوهر الميثاق: إطار مبادئ يحترم ثوابت المجتمع والدولة ويحافظ عليها ويحرسها تحت أي ظرف، ووضع آليات واقعية وعملية لتنفيذه.

ثالثاً/ وطنية الميثاق، بعيداً عن أي اصطفافات إثنية أو طائفية على مستوى الهوية المجتمعية أو الحياة السياسية أو النظام السياسي أو الجبهات السياسية والعمل الإنتخابي. مع الاحترام الكامل للتنوع الاثني والديني والقيمي في مجتمعنا.

رابعاً/ سلمية الميثاق، وأبويته الراعية للجميع وعدم جنوحه للعنف تحت اي ظرف.

خامساً/ التزامات الميثاق: التزام القوى السياسية والمجتميعة الفاعلة بحفظ قيم العراق وأخلاقيات مجتمعه، وحفظ الوحدة والنظام والمصالح العامة، بما فيها محاربة الفساد والانحراف والفوضى والتبعية للاجنبي والسلاح والجماعات المنفلتة، ومحاسبة المتجاوزين على الدم والعرض والحرمة والسيادة العراقية.

سادساً/ أهداف الميثاق:

1-ضبط المسار والأداء العام لجميع القوى والفاعليات بما يحقق صلاح المجتمع والدولة.

2-فرز ومواجهة القوى والفاعليات المشتغلة بالضد من أخلاقيات المجتمع وصلاح الحكم وسلامة الدولة.

3-إلزام القوى والفاعليات بأسس الحكم الرشيد، وخصوصية الهوية والقيم والأخلاقيات العراقية، وتحميلها مسؤولية الإلتزام بسلامة وصلاح وتطوير النظام السياسي ليكون قادراً على تحقيق تطلعات الشعب وتأمين حقوقه ومصالحه بعيداً عن أي فرض أو تزوير إرادة أو وصاية أو استلاب أو تبعية أجنبية.

مقتدى الصدر 2 كانون الأول2020 يدعو الأحزاب والتيارات الشيعية لترميم البيت الشيعي في العراق!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.