رئيس الوزراء الاول بعد احتلال العراق سنة 2003: التزوير في الانتخابات العامة الخامسة هو الأسوأ !

اصدر رئيس الوزراء الأول بعد سنة 2003، اليوم الاربعاء، اياد علاوي، بيانا شديد اللهجة بشأن نتائج الانتخابات البرلمانية، فيما حمل الائتلاف، الحكومة ومفوضية الانتخابات المسؤولية الكاملة في ذلك.

وذكر علاوي في بيان، انه:

“منذ ان خرجت جموع ابنائنا في بغداد ووسط وجنوب العراق مناديةً بالإصلاح وتصحيح المسار، كان اجراء انتخابات مبكرة نزيهة وشفافة على رأس المطالب الشعبية، وكنا حينها وما نزال داعمين ومساندين لهذا المطلب الحق انطلاقاً من مسؤوليتنا الوطنية ومواقفنا المبدئية والثابتة فضلا عما شهدته انتخابات ٢٠١٨ من حالات تزوير لإرادة الناخبين مازلنا ندفع ثمنها حتى اللحظة “.

وأضاف:

“اليوم وبعد اجراء ما يسمى الانتخابات المبكرة وضح جلياً لدى الجميع انها لم تختلف عن سابقاتها بل قد تكون اسوأ من حيث الحديث عن شبهات التلاعب والتزوير والتي اشرنا اليها قبل اعلان نتائج الانتخابات”.

وتابع البيان، “اذ جاءت النتائج التي قيل انها اولية بعيدة عن الواقع في العديد من الدوائر الانتخابية، وهو ما دفع القوى السياسية الى الاعتراض وعدم القبول بها”.

واردف:

“اننا في ائتلاف الوطنية اذ نعلن رفضنا القاطع لتلك النتائج المشوهة التي اقصت العديد من المرشحين الذين نالوا الثقة الشعبية ومن بينهم مرشحو ائتلاف الوطنية”.

وحمل علاوي، الحكومة العراقية السابعة بعد سنة 2003 برئاسة مصطفى الكاظمي ومفوضية الانتخابات المستقلة “المسؤولية الكاملة في ذلك وندعوهم لكشف حالات التزوير والتلاعب والجهات التي تقف خلفها وانصاف القوى الوطنية والمرشحين الاكفاء الذين غُيّبت اصواتهم”.

وحذر، من ان:

“الاصرار على النتائج الحالية لن يحقق الغرض المطلوب من اجرائها والمتمثل بإصلاح مسار العملية السياسية وقد يدخل البلد في فوضى وتعقيدات جديدة لا تحمد عقباها … ولات حين مندم”.

واعلنت مفوضية الانتخابات أمس الاثنين، النتائج الاولية للانتخابات في عموم المحافظات، وحصل التيار الصدري بحسب المعطيات على 73 مقعداً.
وأعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق، يوم الاثنين 12 تشرين الأول/ أكتوبر2021، أن نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات العامة المبكرة الخامسة بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 والتي أجريت أمس الأحد بلغت 41%.
وتنافس في هذه الانتخابات أكثر من 3 آلاف و200 مرشح يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، للفوز بـ329 مقعدا في البرلمان.
وحسب أرقام مفوضية الانتخابات، فإن 24.9 مليون عراقي يحق لهم التصويت في الانتخابات من أصل نحو 40 مليون نسمة. وصوّت أكثر من 800 ألف عراقي في الاقتراع الخاص الجمعة.



حسين مونس

تشكيك حول نسب المشاركة المعلنة في الانتخابات
شكك ناشطون مدنيون وسياسيون وباحثون مقاطعون للانتخابات بالنسبة المعلنة من قبل مفوضية الانتخابات مطالبين الكشف عن طريقة احتسابها، إذ يجري الحديث عن اعتماد النسبة من خلال احتساب عدد من تسلم بطاقات الناخبين وليس عدد من يحق لهم التصويت.
وقال رئيس مركز كلواذا للدراسات وقياس الرأي العام العراقي، باسل حسين إنه طبقا لعلم الرياضيات لا يمكن أن تكون نسبة المشاركة أكثر من 25% في حدها الأقصى، وهناك فرق بين النسبة السياسية والنسبة الفعلية وهذا أمر تعودنا عليه”. وختم بالقول “نقطة راس سطر. رفعت الأقلام وجفت الصحف”.
فيما قال الباحث بالشأن العراقي رعد الهاشم، إن الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة شهدت “أقل نسبة مشاركة” من الناخبين منذ عام 2003، والمراقبين يرون أن نسبة المشاركة المنخفضة رسميا “تعني الكثير”.

مصطفى الكاظمي رئيس الوزراء السابع بعد احتلال العراق سنة 2003

النتائج الاولية للإنتخابات الخامسة بعد 2003
فقد، فازت الكتلة الصدرية بزعامة مقتدى الصدر بـ73 مقعداً برلمانياً، ثم تلاها تحالف تقدم بزعامة رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي بـ41 مقعداً.
كما فاز ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق أمين عام حزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي بـ37 مقعداً، والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بازاني بـ32 مقعداً.
فيما فاز مرشحون مستقلون بـ20 مقعداً برلمانياً بينما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة لاهور شيخ جنكي وبافل طالباني بـ17 مقعداً.
و فاز تحالف عزم بزعامة الأمين العام للمشروع العربي في العراق خميس الخنجر بـ15 مقعداً، ثم يليه تحالف الفتح بزعامة الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري بـ14 مقعداً، ومن تتبعه حركة امتداد المنبثقة من تظاهرات تشرين بزعامة المتظاهر علاء الركابي بتسعة مقاعد.
كما حصلت حراك الجيل الجديد بزعامة شاسوار عبد الواحد على تسعة مقاعد، وحصلت قائمة “اشراقة كانون” على ستة مقاعد في أول مشاركة سياسية وانتخابية لها، وحصلت حركة بابليون المسيحية بزعامة ريان الكلداني على أربعة مقاعد، في حين حصل تحالف قوى الدولة الذي يضم تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء الأسبق رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية حيدر العبادي على 4 مقاعد.
اما قائمة “تصميم” وهي أيضاً كيان سياسي جديد، فقد حصلت على ثلاثة مقاعد برلمانية، وحصل الاتحاد الإسلامي الكردستاني ايضا ثلاثة مقاعد.
وحصل على مقعد برلماني واحد كل من جماعة العدل (الجماعة الإسلامية سابقا)، وحزب الفضيلة بزعامة آية الله، محمد اليعقوبي، وحركة حقوق بزعامة القيادي السابق في كتائب حزب الله حسين مونس، وحركة اقتدار وطن بزعامة القيادي السابق في تيار الحكمة ووزير الشباب والرياضة الأسبق عبد الحسين عبطان.

واظهرت انتخابات تشرين مفاجآت غير متوقعة اذ خسر كل من:

1.سليم الجبوري
2.عدنان الزرفي
3.مزاحم التميمي
4.خالد العبيدي
5.كاطع نجمان الركابي
6.محمد صاحب الدراجي
7.آلا طالباني
8.سارة اياد علاوي
9.ظافر العاني
10.صلاح الجبوري
11.عبد الامير التعيبان
12.آراس حبيب
13.انسجام الغراوي
14.سلمان الجميلي
15.عدنان درجال
16.بهاء الأعرجي
17.عبد الحسين عبطان
18.هيثم الجبوري
19.محمد الكربولي
20.خلف عبد الصمد
21.خالد الأسدي
22.قاسم الفهداوي
23.قتيبة الجبوري
24.رشيد العزاوي
25.كاظم الصيادي
26.أحمد الجبوري
27.أسامة النجيفي

عبدالمهدي الكربلائي وكيل آية الله السيستاني
احمد الصافي وكيل آية الله السيستاني
ميثم الزيدي- فرقة العباس القتالية
عادل عبدالمهدي رئيس الوزراء السادس بعد احتلال العراق سنة 2003

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.