رئيس الوزراء الثاني في العراق بعد 2003 ينفي خبر الإستخارة والعملية ضد تنظيم القاعدة!

رد المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء الثاني بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 الناطق الرسمي لحزب الدعوة الإسلامية وقتها إبراهيم الجعفريّ، الثلاثاء، على تصريحات نسبت لوزير الداخلية في وقته القيادي في المجلس الاعلى للثورة الإسلامية في العراق باقر جبر صولاغ الزبيدي، تفيد بأن الجعفري وخلال فترة توليه رئاسة الوزراء رفض القيام بعمليّة عسكريّة ضدّ تنظيم القاعدة بعد إجراء الاستخارة بمسبحته.

وقال مكتب الجعفري في بيان اليوم 24 آذار 2020، ما نصه:

“ننفي نفياً قاطعاً ما نُسِب من تصريح للأستاذ باقر جبر الزبيديّ في برنامج تلفزيونيّ بعنوان (شهادات للتاريخ) الذي تحدَّث فيه عن فترة توليه وزارة الداخليّة في الحكومة الانتقاليّة التي ترأسها الدكتور إبراهيم الجعفريّ”.

وأضاف البيان “إذ أُشيعَ بأنّ الزبيديّ طرح آنذاك على القائد العامّ للقوات المسلحة الدكتور إبراهيم الجعفريّ القيام بعمليّة عسكريّة ضدّ تنظيم القاعدة، وأنّ الجعفريّ رفض ذلك بعد إجراء الاستخارة بمسبحته”.

وتابع بالقول “وهنا نودّ أن نُؤكّد أنّ هذا التصريح محض افتراء، وأنّ الدكتور الجعفريّ لم يتراجع في مُحارَبته للإرهاب، وكان يُشرِف بصورة مُباشِرة على بعض العمليّات التي كانت تقوم بها القوات المسلحة، وأنّ وزراء الحكومة الانتقاليّة يشهدون بأنّه كان يلجأ لمبدأ الاستشارة، والعمل بروح الفريق الواحد بعيداً عن التردّد، والتفرُّد بالقرار”.

وكان الإعلامي حميد عبدالله قد نقل قصة في قناته ” تلك الايام ” نسبها إلى القيادي في المجلس الأعلى محمد باقر صولاغ الزبيدي، إبان تسنمه وزارة الداخلية.

ووفقاً للقصة المنقولة، فإن الجعفري كان قد رفض تنفيذ عملية ضد قيادي بارز في تنظيم القاعدة، بعد أن “استخار” باستخدام “مسبحة” وتبيّن أن “الاستخارة غير مبشرة”.

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.