رئيس الوزراء الثاني في العراق بعد2003 يدعو ان يكون السابع امينا ومضحيا!؟

دعا رئيس الوزراء الثاني بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 الناطق الرسمي باسم حزب الدعوة الاسلامية وقتها، إبراهيم الجعفري، الاطراف السياسية الى الاسراع في اختيار رئيس لمجلس الوزراء.

وأكد الجعفري في بيان، ان الظروف الراهنة تستدعي أكثر من أيِّ وقت آخر، الحاجة الى استثمار الوقت، لقطع الطريق أمام من وصفهم بالمُتصيِّدين في الماء العكر من الأعداء، وبعناوينهم المُختلِفة، عبر الإسراع في اختيار رئيس للوزراء، وفريق وزاري يتميّز بالكفاءة، والأمانة، والتضحية، ليُلبّي حاجات المُواطِنين، والمُتظاهِرين السلميِّين، بعيداً عن المُحاصَصة المقيتة، ومنع التدخلات الخارجية.

وطالب الجعفري بمُحاكَمة المتورطين بإراقة دماء المُتظاهِرين، والقوات الأمنيّة، وإنزال القصاص العادل بهم، وتشريع قانون مُنصِف للانتخابات، واختيار أعضاء المُفوَّضيَّة العليا المُستقِلّة للانتخابات خارج إطار المُحاصَصة، والحالة الحزبوية على حد تعبيره.

ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين، وحسب الإحصائيات الرسمية ” قتل بالرصاص الحي 790 وإصيب 19500 متظاهر وخطف 180 متظاهر.

تفجير سامراء 2007

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.