رئيس الوزراء الخامس بعد احتلال العراق سنة 2003 يخاطب المفوضية العليا المستقلة: الأهم من الربح والخسارة الإنتخابية هو السلم والوحدة الوطنية

وجه رئيس الوزراء الخامس بعد إحتلال العراق سنة 2003 رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية حيدر العبادي، اليوم الخميس، رسالة إلى مفوضية الانتخابات العليا المستقلة، فيما عبر عن دعمه لجميع دعوات التهدئة والتضامن.
وذكر المكتب الإعلامي للعبادي في بيان، إن:

“الأهم من الربح والخسارة الإنتخابية، هو السلم والوحدة الوطنية، وسلامة وصلاح النظام السياسي الممثل للشعب، وعليه فإنّ الاصطفافات السياسية التي تهدد وحدة الشعب وسلامة النظام العام، مرفوضة”.

وأضاف البيان:

“إننا نعمل مع الجميع لتجاوز الأزمة، ونعتقد بأنّ الدولة تسع الجميع، وأنّ بناء أو انهدام الدولة مسؤولية مشتركة”.

وأوضح العبادي بحسب البيان، أنّ:

“موقفنا من الإنتخابات كان وما زال واضحاً ومعلناً، وهو غير خاضع لمصالح ذاتية أو منافع جهوية أو حسابات جبهوية، فقد طالبنا ومنذ انطلاق تظاهرات تشرين 2019 بإنتخابات مبكرة نزيهة لتحقيق العدالة وإعادة ثقة الشعب بنظامه السياسي، وباركنا إجراء الإنتخابات في 10/10، وفي نفس الوقت انتقدنا إرتباك إجراءات المفوضية، مما خلق لغطاً البلاد في غنىً عنه، وأوجد واقعاً يشوبه التصعيد المؤسف”.
وتابع، “ندعم جميع دعوات التهدئة والتضامن، ونعمل لإيجاد أرضية كفيلة بطمئنة جميع الأطراف، ونجدد الدعوة للمفوضية العليا للإنتخابات لحسم الإشكالات التي برزت بالعملية الإنتخابية والتي أربكت الوضع العام”.

وختم رئيس الوزراء الخامس بعد سنة 2003 بيانه بالقول:

إن “كسب ثقة الشعب بنظامه الإنتخابي هو الأهم، لضمان كسب ثقته بنظامه السياسي المراد منه إدارة البلاد”.

حسين مونس


وأكّد المتحدث الأمني باسم كتائب حزب الله – العراق، أبو علي العسكري، أنّ “عرّاب تزوير الانتخابات هو رئيس مجلس الوزراء السابع في العراق بعد سنة 2003 مصطفى الكاظمي”، موضحاً أنّ:
“رئيس الوزراء تجرأ مع بعض أتباعه من أفراد جهاز المخابرات على تغيير النتائج”.

وأضاف العسكري أنّ:

“تغيير النتائج تم بالاتفاق مع أطراف سياسية نافذة”، مبيّناً أنّ “من ضمن المخالفات رفع عدد مقاعد النواب التابعين له بنحو 15 نائباً”.

كما طالب العسكري “القضاة بكشف فضائح المشاكل التقنية والتحدث بصراحة عما يعرفونه عنها”، مناشداً “المرشحين المسروقة أصواتهم تكثيف الاحتجاجات والاعتراضات لتعجيل عودة الحق لأصحابة”.

عمار الحكيم- نوري المالكي- حيدر العبادي- عبدالحليم الزهيري


“الإطار التنسيقي” يجدد رفض النتائج الأولية
بدوره، جدد تحالف الإطار التنسيقي اافصائل المسلحة الشيعية في العراق، رفضه النتائج الأولية للانتخابات، كما أصدر الإطار التنسيقي الذي يضمّ كلاً من:
“حزب الدعوة الإسلامية بجناحية المالكي والعبادي”، و”منظمة بدر برئاسة هادي العامري”، و “عصائب أهل الحق برئاسة قيس الخزعلي”، و “تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم”، و “حزب الفضيلة بزعامة آية الله محمد اليعقوبي” و “حركة عطاء برئاسة فالح الفياض” و “المجلس الإسلامي العراقي الأعلى برئاسة همام حمودي” و” الحركة الإسلامية برئاسة أحمد الأسدي” بياناً جاء فيه أنّ :

“كنا قد اعلنا رفضنا لما اعلن من نتائج اولية للانتخابات وفق معطيات فنية واضحة وان ما ظهر في اليومين الماضيين من فوضى في اعلان النتائج وتخبط في الاجراءات وعدم دقة في عرض الوقائع قد عزز عدم ثقتنا باجراءات المفوضية مما يدعونا الى التاكيد مجدداً على رفضنا لما اعلن من نتائج”.

وأشار البيان إلى أن:

“المضي بتلك النتائج يهدد بتعريض السلم الاهلي للخطر”.


الصدر يدعو لضبط النفس
من جهته، أكد زعيم التيار الصدري، مقتدى الصدر، عزمه محاربة الفساد تحت طائلة القانون.

وقال الصدر في تغريدةٍ له عبر “تويتر”، أمس الأربعاء، إنّ:
“السلم الأهلي لن يتزعزع في وطني، فلا يهمني إلا سلامة الشعب وسلامة العراق، وحب الوطن من الإيمان”، داعياً إلى “ضبط النفس وتقديم المصالح العامة على الخاصة”.

وتابع قائلاً إننا:

“المقاومون للاحتلال والإرهاب والتطبيع، ولن تمد أيدينا على أي عراقي مهما كان”، مشيراً إلى أنّه “سيحارب الفساد تحت طائلة القانون، ورئاسة وزراء لا شرقية ولا غربية، لنعيد للعراق هيبته وقوته”.
واعلنت مفوضية الانتخابات أمس الاثنين، النتائج الاولية للانتخابات في عموم المحافظات، وحصل التيار الصدري بحسب المعطيات على 73 مقعداً.
وأعلنت المفوضية المستقلة للانتخابات في العراق، يوم الاثنين 12 تشرين الأول/ أكتوبر2021، أن نسبة المشاركة الأولية في الانتخابات العامة المبكرة الخامسة بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 والتي أجريت أمس الأحد بلغت 41%.
وتنافس في هذه الانتخابات أكثر من 3 آلاف و200 مرشح يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، للفوز بـ329 مقعدا في البرلمان.
وحسب أرقام مفوضية الانتخابات، فإن 24.9 مليون عراقي يحق لهم التصويت في الانتخابات من أصل نحو 40 مليون نسمة. وصوّت أكثر من 800 ألف عراقي في الاقتراع الخاص الجمعة.

ميثم الزيدي- فرقة العباس القتالية


تشكيك حول نسب المشاركة المعلنة في الانتخابات
شكك ناشطون مدنيون وسياسيون وباحثون مقاطعون للانتخابات بالنسبة المعلنة من قبل مفوضية الانتخابات مطالبين الكشف عن طريقة احتسابها، إذ يجري الحديث عن اعتماد النسبة من خلال احتساب عدد من تسلم بطاقات الناخبين وليس عدد من يحق لهم التصويت.
وقال رئيس مركز كلواذا للدراسات وقياس الرأي العام العراقي، باسل حسين إنه طبقا لعلم الرياضيات لا يمكن أن تكون نسبة المشاركة أكثر من 25% في حدها الأقصى، وهناك فرق بين النسبة السياسية والنسبة الفعلية وهذا أمر تعودنا عليه”. وختم بالقول “نقطة راس سطر. رفعت الأقلام وجفت الصحف”.

فيما قال الباحث بالشأن العراقي رعد الهاشم، إن الانتخابات البرلمانية العراقية الأخيرة شهدت “أقل نسبة مشاركة” من الناخبين منذ عام 2003، والمراقبين يرون أن نسبة المشاركة المنخفضة رسميا “تعني الكثير”.


النتائج الاولية للإنتخابات الخامسة بعد 2003
فقد، فازت الكتلة الصدرية بزعامة مقتدى الصدر بـ73 مقعداً برلمانياً، ثم تلاها تحالف تقدم بزعامة رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي بـ41 مقعداً.
كما فاز ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق أمين عام حزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي بـ37 مقعداً، والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بازاني بـ32 مقعداً.
فيما فاز مرشحون مستقلون بـ20 مقعداً برلمانياً بينما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة لاهور شيخ جنكي وبافل طالباني بـ17 مقعداً.
و فاز تحالف عزم بزعامة الأمين العام للمشروع العربي في العراق خميس الخنجر بـ15 مقعداً، ثم يليه تحالف الفتح بزعامة الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري بـ14 مقعداً، ومن تتبعه حركة امتداد المنبثقة من تظاهرات تشرين بزعامة المتظاهر علاء الركابي بتسعة مقاعد.
كما حصلت حراك الجيل الجديد بزعامة شاسوار عبد الواحد على تسعة مقاعد، وحصلت قائمة “اشراقة كانون” على ستة مقاعد في أول مشاركة سياسية وانتخابية لها، وحصلت حركة بابليون المسيحية بزعامة ريان الكلداني على أربعة مقاعد، في حين حصل تحالف قوى الدولة الذي يضم تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء الأسبق رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية حيدر العبادي على 4 مقاعد.
اما قائمة “تصميم” وهي أيضاً كيان سياسي جديد، فقد حصلت على ثلاثة مقاعد برلمانية، وحصل الاتحاد الإسلامي الكردستاني ايضا ثلاثة مقاعد.
وحصل على مقعد برلماني واحد كل من جماعة العدل (الجماعة الإسلامية سابقا)، وحزب الفضيلة بزعامة آية الله، محمد اليعقوبي، وحركة حقوق بزعامة القيادي السابق في كتائب حزب الله حسين مونس، وحركة اقتدار وطن بزعامة القيادي السابق في تيار الحكمة ووزير الشباب والرياضة الأسبق عبد الحسين عبطان.

عبدالمهدي الكربلائي وكيل آية الله السيستاني

واظهرت انتخابات تشرين مفاجآت غير متوقعة اذ خسر كل من:

1.سليم الجبوري
2.عدنان الزرفي
3.مزاحم التميمي
4.خالد العبيدي
5.كاطع نجمان الركابي
6.محمد صاحب الدراجي
7.آلا طالباني
8.سارة اياد علاوي
9.ظافر العاني
10.صلاح الجبوري
11.عبد الامير التعيبان
12.آراس حبيب
13.انسجام الغراوي
14.سلمان الجميلي
15.عدنان درجال
16.بهاء الأعرجي
17.عبد الحسين عبطان
18.هيثم الجبوري
19.محمد الكربولي
20.خلف عبد الصمد
21.خالد الأسدي
22.قاسم الفهداوي
23.قتيبة الجبوري
24.رشيد العزاوي
25.كاظم الصيادي
26.أحمد الجبوري
27.أسامة النجيفي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.