رئيس الوزراء الخامس بعد احتلال العراق سنة 2003: إخراج الإعتراض على الإنتخابات من الحيز الطائفي إلى الفضاء الوطني

دعا ائتلاف النصر برئاسة رئيس الوزراء الخامس بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية حيدر العبادي، الأحد، إلى إخراج الاعتراضات على نتائج الانتخابات من “الحيّز الطائفي” إلى “الفضاء الوطني”.

وقال الائتلاف في بيان، (24 تشرين الأول 2021):

“نوضح للرأي العام، أن الهدف من الاجتماع الوطني اليوم، هو إخراج الاعتراضات على العملية الانتخابية من الحيز الطائفي إلى الفضاء الوطني، لهدف إعطاء رؤى ومعالجات لتدارك الأزمة الحالية، وضمان استمرار العملية الديمقراطية ضمن مسارات تلبي سلامة النظام وتمثّل الشعب”.

وأضاف، “ونؤكد، بأن الهدف من الإطار التنسيقي والاجتماع الوطني ليس لإنشاء تحالف سياسي أو لتشكيل الكتلة الأكبر أو استبعاد أي طرف سياسي، بل الهدف إيجاد حوار وطني لتدارس سُبل إنهاء الأزمة”.

وكشف رئيس ائتلاف دولة القانون أمين عام حزب الدعوة الإسلامية رئيس الوزراء لدورتين ” 2006-2014″ نوري المالكي، في وقت سابق، عن اجتماع مرتقب للإطار التنسيقي الشيعي في بغداد، وذلك من أجل احتواء أزمة تداعيات نتائج الانتخابات العامة الخامسة بعد سنة 2003 وإيجاد الحلول.

وقال المالكي في تصريحات أدلى عبر نافذة التواصل مع وسائل الإعلام ونشرها مكتبه، (24 تشرين الأول 2021)، إن:

“الاجتماع دعا اليه الاطار التنسيقي وسيعقد مساء اليوم ويضم جميع القوى الوطنية من أجل التداول في أزمة نتائج الانتخابات وموجة الاعتراضات التي اثيرت حولها”.

واشار المالكي إلى أن:

“الاجتماع سيبحث الافكار والاليات لمعالجة واحتواء الازمة ومنع تداعياتها واعطاء المتضررين حقهم بموجب الدستور والقانون حتى لا تخرج المطالبات عن اطارها الشرعي، مبينا ان “الاجتماع سيكون لأجل حل الأزمة وليس تحالفاً سياسياً”.

الإطار التنسيقي الشيعي: نرفض وبشكل قاطع نتائج الإنتخابات العامة الخامسة بعد سنة 2003 في العراق
أعلن الإطار التنسيقي للقوى الشيعية، يوم السبت 16 تشرين الأول/ أكتوبر2021، رفضها الكامل لنتائج الانتخابات البرلمانية الخامسة بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 التي أجريت في 10 تشرين الأول” أكتوبر”2021.
ويضم الاطار غالبية القوى الشيعية باستناء التيار الصدري وهي:
“حزب الدعوة الإسلامية بجناحية المالكي والعبادي”، و”منظمة بدر برئاسة هادي العامري”، و “عصائب أهل الحق برئاسة قيس الخزعلي”، و “تيار الحكمة برئاسة عمار الحكيم”، و “حزب الفضيلة بزعامة آية الله محمد اليعقوبي” و “حركة عطاء برئاسة فالح الفياض” و “المجلس الإسلامي العراقي الأعلى برئاسة همام حمودي” و” الحركة الإسلامية برئاسة أحمد الأسدي”
وقال الإطار في بيان:

“كنا نأمل من مفوضية الانتخابات تصحيح المخالفات الكبيرة التي ارتكبتها اثناء وبعد عد الاصوات واعلان النتائج”.

وأردف بالقول، “وبعد اصرارها على نتائج مطعون بصحتها، نعلن رفضنا الكامل لهذه النتائج”.
وحمل الإطار، المفوضية، “المسؤولية الكاملة عن فشل الاستحقاق الانتخابي وسوء ادارته مما سينعكس سلباً على المسار الديمقراطي والوفاق المجتمعي”.
واستبق الإطار التنسيقي إصدار النتائج النهائية التي من المقرر أن تعلنها المفوضية في وقت لاحق مساء السبت.

النتائج الاولية للإنتخابات الخامسة بعد 2003
فقد، فازت الكتلة الصدرية بزعامة مقتدى الصدر بـ73 مقعداً برلمانياً، ثم تلاها تحالف تقدم بزعامة رئيس مجلس النواب السابق محمد الحلبوسي بـ41 مقعداً.
كما فاز ائتلاف دولة القانون بزعامة رئيس الوزراء الأسبق أمين عام حزب الدعوة الإسلامية نوري المالكي بـ37 مقعداً، والحزب الديمقراطي الكردستاني بزعامة مسعود بازاني بـ32 مقعداً.
فيما فاز مرشحون مستقلون بـ20 مقعداً برلمانياً بينما حصل الاتحاد الوطني الكردستاني بزعامة لاهور شيخ جنكي وبافل طالباني بـ17 مقعداً.
و فاز تحالف عزم بزعامة الأمين العام للمشروع العربي في العراق خميس الخنجر بـ15 مقعداً، ثم يليه تحالف الفتح بزعامة الأمين العام لمنظمة بدر هادي العامري بـ14 مقعداً، ومن تتبعه حركة امتداد المنبثقة من تظاهرات تشرين بزعامة المتظاهر علاء الركابي بتسعة مقاعد.
كما حصلت حراك الجيل الجديد بزعامة شاسوار عبد الواحد على تسعة مقاعد، وحصلت قائمة “اشراقة كانون” على ستة مقاعد في أول مشاركة سياسية وانتخابية لها، وحصلت حركة بابليون المسيحية بزعامة ريان الكلداني على أربعة مقاعد، في حين حصل تحالف قوى الدولة الذي يضم تيار الحكمة بزعامة عمار الحكيم، وائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء الأسبق رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية حيدر العبادي على 4 مقاعد.
اما قائمة “تصميم” وهي أيضاً كيان سياسي جديد، فقد حصلت على ثلاثة مقاعد برلمانية، وحصل الاتحاد الإسلامي الكردستاني ايضا ثلاثة مقاعد.
وحصل على مقعد برلماني واحد كل من جماعة العدل (الجماعة الإسلامية سابقا)، وحزب الفضيلة بزعامة آية الله، محمد اليعقوبي، وحركة حقوق بزعامة القيادي السابق في كتائب حزب الله حسين مونس، وحركة اقتدار وطن بزعامة القيادي السابق في تيار الحكمة ووزير الشباب والرياضة الأسبق عبد الحسين عبطان.
واظهرت انتخابات تشرين مفاجآت غير متوقعة اذ خسر كل من:

1.سليم الجبوري
2.عدنان الزرفي
3.مزاحم التميمي
4.خالد العبيدي
5.كاطع نجمان الركابي
6.محمد صاحب الدراجي
7.آلا طالباني
8.سارة اياد علاوي
9.ظافر العاني
10.صلاح الجبوري
11.عبد الامير التعيبان
12.آراس حبيب
13.انسجام الغراوي
14.سلمان الجميلي
15.عدنان درجال
16.بهاء الأعرجي
17.عبد الحسين عبطان
18.هيثم الجبوري
19.محمد الكربولي
20.خلف عبد الصمد
21.خالد الأسدي
22.قاسم الفهداوي
23.قتيبة الجبوري
24.رشيد العزاوي
25.كاظم الصيادي
26.أحمد الجبوري
27.أسامة النجيفي

عمار الحكيم- نوري المالكي- حيدر العبادي- عبدالحليم الزهيري

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.