رئيس الوزراء الخامس بعد2003: البعض تابع للخارج والمرتدون يختطفون ويقتلون المتظاهرين في العراق!؟

كشف رئيس الوزراء الخامس بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الإسلامية، حيدر العبادي، الاربعاء، عن بعض الجهات التي تقف خلف الاغتيالات التي طالت ناشطين خلال التظاهرات الاخيرة، فيما تطرق إلى الظروف التي تشكلت فيها حكومة رئيس الوزراء “المستقيل” عادل عبدالمهدي.

وقال العبادي، في تصريحات لصحيفة مصرية، اليوم، 25 كانون الأول 2019، ان “العراق يجني اليوم ما تم زرعه عام 2018، حيث نعاني اليوم من كوارث بما فيها عقم العملية السياسية والمحاصصة العرقية الطائفية والفساد المستشري وتبعية الارادة للأجنبي وفوضى سياقات الدولة، وحتى هشاشة البنية الاجتماعية والاقتصادية والامنية التي مكنت عناصر الارهاب والجريمة وقوى السلاح الخارجة عن هيمنة الدولة، وكلها نتاج نظام سياسي مشوه قام على وفق معادلات وتجاذبات”.

واوضح ان “العامل الخارجي كان له الدور بانبثاق هذه الحكومة بفعل تبعية قرار البعض من الأحزاب”، مشيرا الى “اننا قلنا وقتها، إن المعادلة التي أنتجت الحكومة هشة ومتناقضة، لا يمكنها البقاء أو إدارة البلاد بكفاءة، واليوم نجني ما زرعوه في 2018”.

وعن سؤاله حول من يقف خلف الاغتيالات خلال التظاهرات الأخيرة في الشارع العراقي، اكد العبادي انها “القوى المرتدة على الدولة، التي ترى نفسها أكبر من الدولة، والتي لا ترى أمامها الردع والحسم، أيا كانت”.

وأشار إلى انه”منذ بداية التحرك الشبابي في أكتوبر الماضي، شخصنا الأزمة وتم الانحياز إلى الشعب العراقي، وطرحنا المبادرات الشاملة منذ 4 اكتوبر 2019 لإصلاح النظام وتحقيق مطالب الشعب، وللتاريخ، لم نشهد تفاعلا جوهريا مع ما طرحناه، كان هناك من يراهن على القضاء على انتفاضة الشعب، والآخر محكوم بالمصالح مع الحكومة، والاخر ينتظر مخاضات الصراع ليحدد الموقف، والبعض ينتظر الموقف من وراء الحدود، نعم، هناك من أيد وتفاعل، لكن لم يصل لمرحلة تشكيل جبهة اصلاح وانقاذ للتعاطي مع الأزمة، وللتاريخ، فإن التجاوب مع مبادراتنا الوطنية كان خجولا ومتأخرا”.

وختم بالقول إن ” العراق ضحية صراع إقليمي ودولي، كما انه الضحية الأكبر للصراعات الاقليمية الدولية منذ نصف قرن من الآن، لكن تبقى المسؤولية الأساس على عاتق القوى والنخب العراقية ومدى وطنيتها واندكاكها بالمصالح العراقية وتحليها بالحكمة والمهارة السياسية لتجنيب العراق تداعيات الصراع الاقليمي الدولي، وهنا تكمن المشكلة”.

ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين.

القضاء العراقي يخاطب رئيس الوزراء الخامس بعد 2003: كنت تحاول استغلال منصبك لأغراضك الخاصة

مفوضية حقوق الانسان الحكومية: تعرض 32 متظاهر للإغتيال و458 للقتل و2800 للإعتقال غير المختطفين والآلاف المصابين منذ مطلع تشرين الاول اكتوبر2019 في العراق

احمد الصافي ممثل اية الله السيستاني- حيدر العبادي

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.