رئيس الوزراء الخامس بعد2003: غير ملزمين بارضاء الاطراف السياسية وقانون الانتخابات المادة 15 و 16 والكرة رميت في البيت الشيعي!

اعتبر ائتلاف النصر بزعامة رئيس الوزراء الخامس بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 رئيس المكتب السياسي لحزب الدعوة الاسلامية حيدر العبادي، اليوم الجمعة، أن الكرة رميت في البيت الشيعي المتمثل بالكتل الخمسة الكبيرة وذلك بعد خطبة المرجعية الدينية.
وقالت المتحدثة باسم ائتلاف النصر ايات مظفر نوري، في بيان، إنه “من الواضح لنا جميعاً ان الكرة رميت في البيت الشيعي المتمثل بالكتل الخمسة الكبيرة”.

واضافت أن المشاكل هي اختيار رئيس مجلس وزراء (البيت الشيعي) بارضاء الشارع العراقي وغير ملزمين بارضاء باقي الاطراف السياسية، وقانون الانتخابات ( المادة 15 و المادة 16 ) المضي بالاغلبية ( البيت الشيعي ) مع مراعاة باقي الكتل ولكن ليس على حساب الشارع العراقي.

واوضحت ان المشكلة الثالثة، هي الانتخابات المبكرة ( البيت الشيعي ) بالتوافق مع باقي الكتل ولكن ليس على حساب الشارع العراقي”.

وتابعت قائلة، ان “المرجعية ( تأمر ) البيت الشيعي ومن يدعي مرجعيتها …. وتنصح وتشير لباقي الكتل بما يأتي في خطبها التي فيها ( مصلحة للصالح العام ) الذي قد يتطلب بعض التنازلات للمصلحة العليا للبلد”، داعية “الجميع لأن يتكاتف لعبور الازمة والا فالجميع سيخسر”.

وكان اية الله، علي السيستاني المقين في مدينة النجف 160 كيلومتر جنوب العاصمة العراقية بغداد قد دعا خلال خطبة صلاة الجمعة اليوم، الى انتخابات مبكرة بعد تشريع قانون انتخابات “منصف”، وتشكيل مفوضية مستقلة، ووضع آلية مراقبة فاعلة على جميع مراحل عملها تسمح باستعادة الثقة بالعملية الانتخابية، واعتبرت ذلك هو الطريق الاقرب والاسلم للخروج من الأزمة الراهنة وتفادي الذهاب الى المجهول أو الفوضى أو الاقتتال الداخلي.

هذا وهاجمت مجاميع مسلحة تستقل سيارات ” بك اب”، يوم الجمعة 6 كانون الاول/ ديسمبر2019، ساحة الخلاني ومرآب السنك وسط العاصمة العراقية بغداد، ما ادى الى مقتل واصابة، أكثر من 122 من المتظاهرين السلميين المتواجدين في المنطقة.
ويشهد العراق، منذ 1 تشرين الأول / اكتوبر 2019 مظاهرات سلمية بدأت في بغداد، ثم انتقلت الى المدن العربية الشيعية ضد الاحزاب والمنظمات التي تحكم العراق منذ 2003 والتي قتل واصيب وأختطف فيها الآلاف المواطنين العراقيين، وحسب الإحصائيات غير الرسمية ” قتل بالرصاص الحي أكثر من 1000 وإصيب 30000 متظاهر وأختطف 450 متظاهر.

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.