رئيس الوزراء الرابع بعد احتلال العراق سنة 2003: لم اوقع ورقة اصلاح عودة مقتدى الصدر للانتخابات2021

نفى أمين عام حزب الدعوة الإسلامية رئيس الوزراء لدورتين ” 2006 و2014 ” بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 نوري المالكي، الخميس، وجود أية علاقة بين سفره وعودة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر للمشاركة في الانتخابات الخامسة بعد الإحتلال والمزمع إجراؤها في العاشرمن تشرين الأول،2021.

وقال المالكي خلال حوار متلفز (2 أيلول 2021)، إن:

“لقاءه برئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني لم يكن السبب في تأسيس فكرة عودة الصدر للمشاركة في الانتخابات.. سبق وأن دعونا الجميع للمشاركة في العملية”.

وأضاف المالكي:

“أجهل طبيعة الضمانات التي قدمتها بعض الكتل السياسية للصدر ولم أطلع عليها ولم أوقع عليها”.

وعن امكانية وصول رئيس وزراء من الكتلة الصدرية، أكد المالكي أن “من سيحدد رئيس الحكومة المقبلة هي التحالفات – ولم أطلب من أحد أن أكون رئيساً للوزراء”.

وبشأن إمكانية إنهاء الخلافات مع التيار الصدري، قال رئيس ائتلاف دولة القانون، ” الأفضل لي وللعملية السياسية أن لا تبقى خصومات ومؤامرات”.

إلى الحشد الشعبي، أكد المالكي أنه:

“لا يجب” أن يبقى الحشد الشعبي مرتبطا بالأحزاب.

واضاف ان “من يخرج على القانون فهو يخرج على الدولة، وواجب على الأخيرة إعادة الأمور إلى مسارها القانوني، والحكومة مسؤولة عن فرض الأمن وضبط السلاح المنفلت، والذي لا يلتزم بتعليمات الدولة والمؤسسات الأمنية”.

واوضح ان “الكتل السياسية التي تملك فصائل مسلحة يجب أن تضبط تصرفات أفراد مجاميعها وتضبط السلاح”.

وتابع، “يجب أن لا يبقى الحشد الشعبي مرتبطا بالأحزاب بل في الدولة كما المؤسسات الأمنية الأخرى، ويجب أن يكون سلاح الحشد ملتزماً بسياقات العملية السياسية، واعتقد أن الحشد ملتزم مع الحكومة ومنضبط إلى درجة كبيرة رغم بعض الخروقات، ويجب أن يكون جهازاً للحكومة وليس للأحزاب السياسية”.

وبين المالكي، “هناك عمليات تهديد ووعيد واستهداف للمرشحين وهذه ظواهر سلبية بدأنا نلمسها الآن.. يجب حماية مراكز الانتخابات والمرشحين”.

ولفت إلى أن “اللجنة الأمنية المعنية في الانتخابات مستمرة بتدابيرها، ولا يوجد توجه بتأجيل الانتخابات، وعلى ضوء إجراء العملية يجب تكييف الأمور الأمنية وغير ذلك”.

وأشار إلى أن “الأجواء بدأت تميل إلى إجراء الانتخابات في موعدها المقرر”، مبيناً أن “تأجيل الانتخابات سيزيد من تداعيات الوضع، واذا تأجلت سنرتكب مخالفة صريحة، وربما سندخل في أزمات دستورية، والبرلمان ينحل وينتهي والحكومة تصبح حكومة تصريف اعمال وترتبك الامور”.

وقال أمين عام حزب الدعوة الإسلامية:

“يجب ان لا يتحول أي كيان من كيانات الدولة الى عنصر مخيف”، مبينا أن “هناك جهات لا تريد استقرار العراق وتتحرك بمنطلاقات بعيدة عن الروح الوطنية، وتتمنى أن لا يكون للحشد وجود”.

وأضاف، أن:

“الجيش العراقي والحشد الشعبي أدوات بيد القائد العام للقوات المسلحة ويتحركون بأوامره”.

وبين، “ندعو الآخرين لإعادة الدولة إلى قوتها وجعلها دولة بهيبة وخدمات وانسجام سياسي ووطني، وانا ضد كل العمليات المسلحة وتحديداً ضرب السفارات، كون العراق يمتلك اتفاقيات مع تلك الدور واستهدافهم يؤدي إلى تعقيد الوضع”.

وأشار إلى أن “استهداف السفارات أزمة بين القوى السياسية التي تملك فصائل والجانب الامريكي وهذا الامر يحتاج إلى ترشيد”، موضحاً “نحتاج قوات أمريكية لغرض التدريب، وانسحاب القوات الأمريكية يجب أن يقابله توقف هجمات الفصائل وننتظر تطبيق الاتفاقية الاستراتيجية”.

وتابع المالكي، “لا استبعد بأن تكون لإسرائيل أياد في العراق خصوصا بعد التطبيع مع بعض الدول العربية”.

مقتدى الصدر يتراجع عن مقاطعة الانتخابات2021 بعد تلقيه الورقة الاصلاحية من القوى السياسية في بغداد



مسعود بارزاني- نصار الربيعي
مسعود بارزاني- نوري المالكي
حسين سلامي- قاسم سليماني – مقتدى الصدر- علي خامنئي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.