رئيس الوزراء الرابع بعد 2003 يدعو المتظاهرين لمنح فرصة للسادس ليطبق الاصلاحات!

حذر رئيس الوزراء الاسبق نوري المالكي ” 2006 – 2014″ الأمين العام لحزب الدعوة الاسلامية، الأحد، من انحراف اهداف المتظاهرين وانجرار الوضع الى المجهول، داعيا المتظاهرين السلميين اعطاء مهلة للحكومة السادسة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 برئاسة القيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عادل عبدالمهدي لاجراء الاصلاحات.

وقال المالكي في بيان، اليوم 27 تشرين الاول 2019، “اتحدث اليكم ونحن جميعا نعيش ظروفا قلقة وازمة علاقة بين المواطنين والاجهزة الحكومية والبرلمانية، وانطلاق تظاهرات مطلبية مشروعة، أود أن احذر من انحراف الاهداف وانجرار الوضع الى المجهول”.

واضاف:

“ومن منطلق المسؤولية فاني اخاطب الاجهزة الامنية الى الاستمرار بحماية المتظاهرين السلميين والتعاون معهم، وان ينصب جهدهم على تطويق دعاة الفتنة والقتل والتخريب والحرق وهدر كرامات المواطنين .. وفي الوقت ذاته ادعو الحكومة الى ان تعجل بالاستجابة لمطالب المتظاهرين الخدمية والسياسية وتتعاون مع البرلمان والقضاء لتحقيقها باسرع وقت”.

وشدد المالكي على ان تكون التظاهرات “سلمية وقانونية وذلك بابعاد اصحاب الاجندات الاقليمية والدولية من تظاهراتهم”، فيما حث المتظاهرين على ” اعطاء مهلة معقولة للحكومة من اجل تحقيق الإصلاحات ومطالب المتظاهرين المشروعة، واذا ما عجزت الحكومة ومجلس النواب عن ذلك فلابد من تظافر القوى السياسية والشعبية ليكون تغيير الحكومة ومجلس النواب وفقا للاسس الدستورية والقانونية”.

اية الله السيستاني 25 اكتوبر2019: تقرير لجنة السيستاني لم يكشف الحقائق وندعو لتشكيل هيئة قضائية مستقلة!

كلمة اية الله السيستاني في 4 اكتوبر/ تشرين الاول 2019

عادل عبد المهدي- حسن نصر الله- محمد علي تسخيري/بيروت1990

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.