رئيس الوزراء السابع بعد احتلال العراق 2003: كفى تساهلا وتكاسلا وعلينا أن نفكر بـ العراقيين وكرامتهم!

أكد رئيس مجلس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي، يوم الأحد، بارتفاع أسعار السلع والمواد الغذائية في العراق إلى نسب الضعف “في بعض الحالات” جراء الغزو الروسي لأوكرانيا وتوقف امداد تلك السلع من هذين البلدين.

وقال الكاظمي في مؤتمر صحفي عقده على هامش افتتاحه مستشفى البتول التعليمي في الجانب الأيمن من مدينة الموصل “أذكّر العراقيين بأن العالم يمر بظروف صعبة ومعقدة بسبب الحرب الروسية الأوكرانية، وصعود أسعار المواد الغذائية التي صعدت في بعض الحالات بنسب مضاعفة”، مستدركا القول “لكن رغم عدم وجود موازنة فإن الحكومة اتخذت قرارات لدعم المواطن، وللسيطرة على الأسعار، و أوقفنا الجمارك والضرائب وبعض الرسوم كي لا يتأثر المواطن من تبعات تصاعد الأسعار”.

وأضاف “لقد نجحت هذه الحكومة بحماية الاقتصاد العراقي من الانهيار، عبر إجراءات إصلاحية عديدة”، مردفا بالقول “قدمنا رؤية للإصلاح الاقتصادي ونتمنى على الحكومة المقبلة أن تتبنى الورقة البيضاء التي أكدت كل المنظمات الاقتصادية العالمية على أهميتها وجديتها في الإصلاح”.

وتابع الكاظمي:

“يجب على القوى السياسية أن تنتبه من خطر التراخي، وعلينا أن نفكر بالعراقيين وكرامتهم؛ لكي نعمل على خدمتهم، وأشكر أبناء المحافظة على صبرهم في التعاطي مع التحديات”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.