رئيس الوزراء السابع بعد احتلال العراق الكاظمي: سـ ننعم للمرة الاولى منذ 2003 بانتخابات بلا مفخخات ولا اغتيالات!

قال رئيس الحكومة العراقية السابعة بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي، يوم الجمعة 8 أكتوبر/تشرين الأول 2021، إن الشعب سينعم للمرة الأولى بانتخابات آمنة، منذ سنوات.

جاء ذلك في خطاب بثته القناة الرسمية، عقب إجراء الاقتراع الخاص بالانتخابات البرلمانية المبكرة، الذي شارك فيه أفراد الأمن والنازحون ونزلاء السجون.

وأضاف الكاظمي:

“نحن الآن على مسافة ساعات من موعد الانتخابات (الاقتراع العام) بعد أن وفرنا كل المتطلبات الضرورية لنجاحها، وتأمين حمايتها وإدارتها، بما يحقق إرادة الناخبين”.

وأوضح أنه يتولى شخصيا “متابعة الإشراف على كل ما يتعلق بالأمن الانتخابي، ويوفر أقصى ما يمكن من الإرادة الحرة للناخبين”.

وتابع:

“شعبنا سينعم للمرة الأولى منذ عام 2003 (تاريخ حتلال العراق من قبل أمريكا)، بإجراء انتخابات أكثر أمنا من كل الانتخابات السابقة، التي كان يحاصرها الإرهاب والمفخخات، وعمليات الاغتيال اليومية”.

والأحد، سيتوجه العراقيون إلى صناديق الاقتراع لاختيار 329 عضوا بالبرلمان، حيث يتنافس 3249 مرشحا يمثلون 21 تحالفا و109 أحزاب، إلى جانب مستقلين، وفق مفوضية الانتخابات.

وبشأن أداء حكومته السابعة بعد 2003، ذكر الكاظمي:

“لن أدعي الرضا الكامل عن الأداء الحكومي، بما يوحي كما لو أننا استجبنا لما كان يتطلع إليه شعبنا، من مهام وتطلعات وأهداف”.

وأردف:

“تتجاوز أهداف هذه المرحلة، وليس بالإمكان تحقيقها خلال سنة من عمر حكومة تتحرك في حقل ألغام”.

وزاد: “لم تمنعنا الضغوط والتهديدات، وحملات الابتزاز والتسقيط، من اعتقال ومحاكمة وسجن مجموعة من كبار رؤوس الفساد في العراق، والتي سرقت أموال الشعب”.

واستطرد:

“فتحنا حتى اليوم أكثر من 50 ملف فساد، وأصحابها اليوم في السجون”.

ومنذ مايو/ أيار 2020، تتولى حكومة الكاظمي السلطة، خلفا لحكومة ” السادسة بعد 2003″ القيادي في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي، الذي استقال أواخر 2019، تحت وطأة احتجاجات شعبية تتهم الطبقة السياسية الحاكمة بالفساد وانعدام الكفاءة والتبعية للخارج.

ففي مطلع أكتوبر/تشرين الأول 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة ( انتفاضة تشرين2019 ) في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس بعد إحتلال العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالة وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد 2003.

وإثر ذلك قررت الأحزاب السياسية، إجراء الانتخابات البرلمانية مبكرا، بعدما كان يفترض انتهاء الدورة الحالية عام 2022.

وثيقة+فيديو..رئيس الوزراء السادس في العراق بعد2003: بناءا على توجيه اية الله السيستاني اقدم استقالتي!؟

عادل عبدالمهدي – مصطفى الكاظمي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.