رئيس الوزراء السابع بعد الاحتلال2003 يتفق في طهران على الربط السككي والبنوك وزيارات الايرانيين الى العراق

قال الرئيس الإيراني، إبراهيم رئيسي، يوم الأحد، إن العراق أقرب دولة إلى الأمة الإيرانية، ومعظم العلاقات بين دول الجوار هي مع هذا البلد، لافتاً إلى أن هذه العلاقة “عميقة ومتجذرة”، وهناك إرادة لتطويرها بشكل أكبر.

وأكد رئيسي، في مؤتمر صحفي مشترك مع رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق سنة 2003 مصطفى الكاظمي:

“اتخاذ خطوات جديدة لتسهيل العلاقات النقدية بين طهران وبغداد”، مردفاً “علاقاتنا مع العراق ليست عادية وتقليدية، بل عميقة ومتجذرة، ومن أجل توسيع سياسة العلاقات مع جيراننا، نرى اليوم العراق قريبًا من الأمة الإيرانية”.

وعن العلاقات بين دول المنطقة، أشار رئيسي، إلى أن:

“هذه العلاقة أكدها الجانبان(العراقي والإيراني) ونعتقد أن حوار المسؤولين الإقليميين يمكن أن يحل مشكلات المنطقة، وأكدنا أن وجود تدخل أجنبي في المنطقة إشكالية وليس حلا لمشكلة”، مستدركاً بالقول:

“أكدنا أيضاً مفاوضات المسؤولين الإقليميين مع بعضهم البعض لحل القضية”.

وحول محور مباحثات اليوم، مع الكاظمي، نوه رئيسي، إلى أن “مناقشة خط سكة حديد الشلامجة – البصرة ، واتخاذ خطوات جديدة لتسهيل العلاقات النقدية بين البلدين، فالربط السككي من الموضوعات التي تمت مناقشتها في هذا الصدد، وتم الاتفاق على أن يلعب هذا العمل دورًا مهمًا في تسهيل العلاقات بين البلدين في أسرع وقت ممكن”.

وأوضح أن “هناك رغبة لدى الشعب الإيراني في زيارة العتبات المقدسة، ولطالما أحببت هذا الحج في قلوبهم وطلبوا الحج، يتم عن طريق الجو والبر حتى يتمكن الحجاج من الذهاب بسهولة إلى الأضرحة والمزارات المقدسة للإمام الحسين عن طريق إلغاء تأشيراتهم”.

وتابع:

“تقرر تقديم المزيد من التسهيلات للحج، من الحكومة العراقية ولحجاج بيت الله الحرام، وللسفر إلى هذا البلد بسهولة عبر الحدود الجوية والبرية للأربعين، وستختفي المشكلات التي كانت قائمة في السنوات السابقة”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.