رئيس الوزراء السابع بعد2003: القوات الأمنية كانت تتفرج على إحراق الحزب الديمقراطي الكردستاني 28 آذار 2022 بالعاصمة العراقية بغداد

أكد رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي ان ما حدث من إحراق لمقر حزبي في الأسبوع الماضي بينما كانت القوة المكلفة بالواجب تتفرج، هو أمر غير مقبول وستخضع للمحاسبة”.

وجاء في كلمة للكاظمي خلال زيارته مقر وزارة الداخلية اليوم الأحد، (3 نيسان 2022)، حيّا فيها منتسبي الوزارة بالقول:

“تحية لكم ولعوائلكم والى شعبنا الذي تحمل الكثير من المعاناة على مدى سنوات طويلة، وكان ينشد في مرحلة ما بعد 2003 حقبة جديدة مبنية على الإستقرار الأمني والإقتصادي والإجتماعي، لكن الظروف الداخلية والخارجية جعلت العراق يمر بمرحلة من استنزاف طاقاته البشرية والإقتصادية”.

وحسب الكاظمي ان:

الشعب العراقي في عموم االبلاد يعيش “وضعا اجتماعيا خاصا في ايام رمضان المبارك، يمتاز بكثافة التواصل الاجتماعي بين وقتي الإفطار والسحور، وهذا يتطلب من القيادات الامنية اعتماد سياقات خاصة وجديدة تتلائم مع حركة المجمتع ومتطلباته”.

وأمر الكاظمي قادة الشرطة بـ “رفع حالة الاستعداد الامني ووضع خطط جديدة لنشر موارد الشرطة الميدانية وفقا لمناطق التواجد الاجتماعي في شهر رمضان، في المطاعم والحدائق والجوامع والمراقد المقدسة والأسواق، مع مواصلة الزيارات الميدانية والتواصل في كل الأوقات، وهو ما يمكن استثماره في نشر مفارز الدفاع المدني لتوزيع منشورات تسهم في رفع الوعي الإجتماعي وايجاد خطوط ساخنة للتواصل”.

ووجه مديريات المرور بـ “الاخذ في الاعتبار كثافة الحركة بعد الغروب، ويتعيّن على منتسب الأمن او الشرطي في الشارع اعتماد التعامل الهادىء وتفادي الإنفعال، وبذل الجهد في معالجة كثافة الحركة عبر التنظيم والتواجد في اماكن تجمع الناس”.

ويتعيّن على القيادات الأمنية “اجراء جولات تفتيشية على مفاصل الامن وخدمات الأمن ذات البعد الاجتماعي، لتشعر جميع المؤسسات بجدية العمل.”، حسب الكاظمي الذي لفت الى “إننا إزاء فرصة حقيقية لترسيخ الأمن، وبالرغم من وجود التحديات إلّا إن بإمكان جهودنا أن تتحول الى فرصة للنجاح، وهذا يتم فقط عبر الولاء للهوية الوطنية العراقية”.

ودعا القادة الامنيين الحاضرين في مقر الوزارة الى “التحرر من الضغوطات السياسية أو التي تمارسها بعض الجماعات، وسيكون التحرر ممكناً إذا كان الولاء فقط للعراق، فليس لدينا خيار غيره”.

“هوياتنا وثقافاتنا الفرعية يجب أن تكون فاعلة ضمن إطار الدولة والهوية العراقية”.

وتطرق الى “ما حدث من إحراق مقر الحزب الديمقراطي الكردستاني يوم الإثنين 28 مارس/ آذار2022 في الأسبوع الماضي بينما كانت القوة المكلفة بالواجب تتفرج”، عادا الامر “غير مقبول وستخضع القوة للمحاسبة،”.

ودعا الكاظمي الى أن:

“نشخص الخلل وألّا نخجل من كشفه وعلاجه مثلما أن الإنسان العليل يلجأ الى الطبيب للعلاج، ولهذا فإن اجهزتنا ومؤسساتنا بحاجة الى أن تضطلع بواجبها وفي نفس الوقت، ان يكون هناك حساب صارم إزاء أي تقصير”.

وقال ان:

” الحفاظ على كرامة المواطن يبدأ من الأمن ومن رجل الأمن”، مضيفا “نحن بحاجة الى نهضة شاملة في الدوائر الخدمية التابعة لوزارة الداخلية كدوائر الجنسية وغيرها، وضرورة تحسين الخدمات والإرتقاء بها”.

نايف الكردستاني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.