رئيس الوزراء السابع بعد 2003 الكاظمي يعتذر عن مهاجمة المقرات الدبلوماسية الإيرانية في العراق

أشارت وكالة الجمهورية الإسلامية للأنباء (ارنا) إلى أن اتصالاً هاتفياً جرى اليوم الاثنين (17 أيار 2021) بين الرئيس الإيراني حسن روحاني، ورئيس الوزراء السابع في العراق بعد سنة 2003 مصطفى الكاظمي، أعرب روحاني خلاله عن أسفه للهجمات الأخيرة على المقرات الدبلوماسية الإيرانية في العراق، وأن الكاظمي عبر بدوره عن أسفه واعتذاره للاعتداءات المذكورة، مؤكدا أن هذا الموضوع تحت المتابعة وسيتم اتخاذ الاجراءات ضد مدبري هذه الاعتداءات.

وفي مساء 9 أيار الجاري، أضرم مئات المتظاهرين النار في إطارات سيارات فارغة وغرف الحراس أمام مبنى القنصلية الإيرانية في مدينة كربلاء؛ احتجاجاً على اغتيال الناشط بالحراك الشعبي، إيهاب الوزني، متهمين الفصائل المسلحة في العراق بالوقوف خلف تصفيته.

وفي هذا الخصوص، أعرب رئيس الوزراء السابع بعد 2003 مصطفى الكاظمي عن:

“أسفه واعتذاره للاعتداءات الأخيرة من قبل بعض الأفراد غير المنضبطين على المقرات الدبلوماسية الإيرانية في العراق، مؤكداً أن هذا الموضوع تحت المتابعة وسيتم اتخاذ الاجراءات ضد مدبري هذه الاعتداءات”، حسب ارنا التي نقلت عن رئيس الجمهورية الإيراني تعبيره عن “أسفه للهجمات الأخيرة على المقرات الدبلوماسية الإيرانية في العراق من قبل بعض الأفراد والجماعات، وشدد على ضرورة ان تتخذ الحكومة الرد الحاسم والسريع على هذه الاعتداءات”، وقول روحاني إن “الوجود الأميركي في العراق لا يساعد على إحلال الأمن والاستقرار في هذا البلد”.

وفجر الأحد 9 أيار 2021، اغتال مسلحون مجهولون رئيس تنسيقية الاحتجاجات في كربلاء، إيهاب الوزني، قرب منزله بكربلاء، وتنديداً بالاغتيال، خرجت احتجاجات في مناطق عديدة بالعراق، بينها كربلاء وذي قار والعاصمة بغداد، فيما أمر رئيس الوزراء مصطفى الكاظمي، بشكيل لجنة للتحقيق في عملية إغتيال الوزني.

المظاهرات والإغتيالات في العراق

في مطلع أكتوبر/تشرين 2019، أدى الغضب الشعبي حيال فساد وفشل الطبقة السياسية بعد 2003 في إدارة العراق إلى انتفاضة غير مسبوقة (انتفاضة تشرين2019) ولا تزال مستمرة على نحو محدود في بغداد ومناطق الجنوب والفرات الأوسط تخللتها أعمال عنف أسفرت عن مقتل 600 شخص وإصابة 30 ألفا حسب الرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح الذي وصف قتلة المتظاهرين بالخارجين عن القانون فيما وصف وزير الدفاع في الحكومة السادسة بعد 2003 نجاح حسن علي، قتلة المتظاهرين بـ طرف ثالث!، ووقعت إحدى أكثر الأحداث دموية في هذه التحركات في الناصرية حيث قتل نحو 30 متظاهرا على جسر الزيتون، ما أثار موجة من الغضب في العاصمة العراقية بغداد ومدن الجنوب والفرات الأوسط وأدى بآية الله، علي السيستاني المقيم في مدينة النجف 160 كيلو متر جنوب العاصمة العراقية بغداد، بتوجيه رئيس الوزراء السادس بعد سنة 2003 القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبد المهدي إلى تقديم استقالته وتكليف مدير المخابرات الوطنية مصطفى الكاظمي بتشكيل الحكومة العراقية السابعة بعد سنة 2003.

عراقيون غاضبون يحرقون القنصلية الايرانية بعد اغتيال الناشط المدني الوزني في كربلاء(فيديو)

ايهاب الوزني

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.