رئيس الوزراء السابع بعد 2003: عشت مع القيادات الكردية منذ الثمانينات..وكنت أحد الشباب الذين حاربوا مع الكرد..الانظمة التقدمية في العراق وسوريا وصلت الى حروب أهلية!

أكد رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق سنة 2003، مصطفى الكاظمي، أن العلاقة بين بغداد و إقليم كردستان تمر بعصرها الذهبي الآن رغم كل التحديات، مشيراً إلى أنه تربطه علاقة تاريخية مع رئيس الحزب الديمقراطي الكردستاني مسعود بارزاني والرئيس الخامس في العراق بعد سنة 2003 القيادي في الإتحاد الوطني الكردستاني برهم صالح وبقية القادة السياسيين الكرد في العراق.

ورأى الكاظمي خلال خلال لقاء مع عدد من الصحافيين على هامش زيارته إلى العاصمة السعودية، الرياض، عن العلاقة مع إقليم كردستان، أنها “تمر بعصرها الذهبي الآن رغم كل التحديات”.

وقال رئيس الوزراء السابع بعد 2003:

“عشت مع كل القيادات الكردية منذ الثمانينات… وكنت أحد الشباب الذين حاربوا مع الكرد، وتربطني علاقة تاريخية مع الرئيس مسعود بارزاني ومع رئيس وزراء إقليم كردستان العراق مسرور مسعود بارزاني، وهو أخي”.

الكاظمي أشار إلى أن “العلاقة مع الإقليم نعمل على تذليلها”.

رداً على سؤال عن الاستقرار السياسي ومتى يتحقق في العراق، قال الكاظمي إن:

“التحديات صعبة والعراق ما زال يواجه تحديات، منها موضوع السلاح”.

وأكد أن الوضع الحالي في العراق “نتاج ظروف صعبة”.

كما أوضح أن الأنظمة التي كانت تتسمى بـ”التقدمية” سابقا وصلت إلى حروب أهلية، مثلما حصل في سوريا وليبيا والعراق، “وذلك ما يؤلم ويدمي القلب”.

البيان السعودي العراقي المشترك عقب زيارة رئيس الوزراء السابع في العراق بعد 2003 مصطفى الكاظمي الى المملكة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.