رئيس الوزراء السابع بعد 2003 يشكل لجنة تحقيق جديدة برئاسة رئيس اركان الجيش وإحالة خلية الاعلام الأمني الى التحقيق حول نشر معلومات مضللة عن مجزرة جبلة في بابل

أصدر القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل قوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003، مصطفى الكاظمي، اليوم الاثنين، أربعة قرارات عاجلة بشأن، مجزرة جبلة في محافظة بابل، تضمنت إقالة قادة أمنيين، ودخول الجيش على خط التحقيقات بالحادثة.

وكان الكاظمي، قد تابع باهتمام بالغ تفاصيل المجزرة الدامية التي ارتكبت في منطقة جبلة بمحافظة بابل، وأمر بتولي جهاز الأمن الوطني التحقيق في الجريمة حميد الشطري، للتوصل إلى الحقائق حول تفاصيلها، والمتورطين بها، وتأشير الخلل في المنظومة الأمنية الذي سمح بنقل معلومات استخبارية غير دقيقة لأغراض شخصية، وتسبب بسقوط أبرياء، أو السماح بتضليل المراجع الأمنية والرأي العام حول حقيقة الحادث وملابساته، بحسب بيان للمكتب الإعلامي لرئيس الوزراء لرئيس الوزراء السابع بعد سنة 2003.

وأضاف البيان، أن:

“الكاظمي، تلقى من رئيس جهاز الأمن الوطني، تقريراً اليوم الإثنين (3/ 1/ 2022)، تضمن شرحاً حول الظروف التي رافقت الجريمة المروعة، وبما يشمل تأشير التقصير الواضح في أداء المنظومة الأمنية، وتم بالتعاون مع السلطة القضائية إلقاء القبض على 14 من المشتركين في الجريمة، سواء بنقل معلومات كيدية أو في التنفيذ”.

وقرر الكاظمي، بحسب البيان، تشكيل فريق تحقيق أمني برئاسة رئيس أركان الجيش، وعضوية (وكيل جهاز الأمن الوطني، ووكيل وزارة الداخلية لشؤون الشرطة، ووكيل وزارة العدل، ووكيل مستشار الأمن القومي)، يتولى توسيع نطاق التحقيق في الظروف التي سمحت بالجريمة وتعدد مصادر المعلومات الاستخبارية، والاستمرار في تلقي إبلاغات كيدية والتصرف على أساسها من دون إخضاعها للتدقيق الموضوعي، وإحالة كل المقصرين إلى القضاء وتقديم تقرير إلى القائد العام للقوات المسلحة خلال أسبوع واحد.

وأقال القائد العام، بحسب البيان

“قائد شرطة بابل، ومدير استخبارات بابل، ومدير استخبارات جبلة، وأحالهم إلى التحقيق الفوري، وتقديم كل المتورطين بالجريمة إلى القضاء لتنفيذ أقصى العقوبات بحقهم، بالإضافة إلى إحالة المعنيين في نقل المعلومات الأمنية وإعلانها في وزارة الداخلية، وخلية الإعلام الأمني، إلى التحقيق حول نشر معلومات مضللة عن الحادث”.

وكلف الكاظمي، مستشار الأمن القومي بـ”تقديم تقرير نهائي إليه، حول تنظيم ساحات العمل الأمني والاستخباري للوزارات والمؤسسات الأمينة كافة، والثغرات التي تتيح التداخل في ساحات العمل الأمني والاستخباري، وبما يمنع بشكل بات تكرار مثل هذه الجرائم مستقبلاً”.

مجزرة الرشايد في جبلة..مقتل 20 عراقيا خلال عملية اعتقال مطلوبين في بابل

اهالي ضحايا مجزرة جبلة في بابل يرفضون استلام جثامين قتلاهم لحين اعلان نتائج التحقيق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.