رئيس الوزراء السابع بعد 2003 ينفي علاقة الفصائل المسلحة في العراق باستهداف القصر الملكي في الرياض بـ طائرة مسيرة!

ركزت وكالة فرانس برس على تصريحات رئيس الوزراء السابع في العراق بعد سنة 2003 مصطفى الكاظمي التي أطلقها من السعودية وقال فيها إن العراق لن يصبح منصة انطلاق للهجمات على السعودية

وتساءلت الوكالة في تقرير لها عن قدرة الحكومة العراقية في وقف نشاط الميليشيات الذي توسع بصورة كبيرة حتى أن مسؤولين أميركيين تحدثوا في يناير الماضي عن تحطم طائرة مليئة بالمتفجرات فوق القصر الملكي بالرياض وانطلقت من الأراضي العراقية ، وأشارت الوكالة إلى أن الكاظمي نفى هذا الأمر قائلا إن إدعاء جماعة لواء وعد الحق التي أعلنت مسؤوليتها عن الضربة غير صحيح

وقالت فرانس برس إن الكاظمي يسير على حبل مشدود دبلوماسيا حيث تجد بغداد نفسها بين كفي رحى طهران والرياض مشيرة إلى أن العراق بحاجة إلى استعادة سيادته واستقلاله بقراره حتى يستطيع يخلق هذا التوازن في علاقاته الخارجية دون أي تحكم أو شروط من الخارج
وكشفت وكالة “أسوشيتد برس” الأمريكية أن “الهجوم الذي استهدف في يناير/ كانون الثاني الماضي القصر الملكي السعودي في العاصمة الرياض بطائرات مسيرة، انطلق من داخل العراق”.

ونقلت الوكالة عن مسؤول “كبير” في مليشيا مدعومة من إيران في بغداد (لم تسمّه) قوله إن:

“3 طائرات مسيرة انطلقت من مناطق حدودية عراقية – سعودية من قبل فصيل غير معروف نسبيا تدعمه إيران في العراق، وانفجرت في المجمع الملكي بالرياض في 23 يناير الماضي”.

​​​​​​​وأضافت أن تصريحات المسؤول في تمثل أول اعتراف من جماعة مدعومة من إيران بأن “العراق كان مصدر الهجوم”.

وأوضح المسؤول وفق الوكالة أن “أجزاء الطائرات المسيرة جاءت من إيران، وتم تجميعها وإطلاقها من العراق”.

ولم يكشف المسؤول عن مكان إطلاق الطائرات المسيرة على طول الحدود، كما لم يقدم مزيدا من التفاصيل حول المجموعة التي تبنت الهجوم”.

في السياق، نقلت الوكالة عن مسؤول أمريكي لم تسمه أن “واشنطن تعتقد أن هجوم 23 يناير على قصر اليمامة انطلق من داخل العراق”، دن مزيد من التوضيح عن كيف التوصل إلى هذا الاستنتاج.

كما نقلت عن مسؤول عراقي تحدث شريطة عدم الكشف عن هويته تماشيا مع القوانين، قوله إن “المعلومات الاستخباراتية الأمريكية تم تبادلها مع الحكومة العراقية”.

فيما لم يصدر تعليق فوري من الرياض وبغداد حول الموضوع.

البيان السعودي العراقي المشترك عقب زيارة رئيس الوزراء السابع في العراق بعد 2003 مصطفى الكاظمي الى المملكة

الحزب الديمقراطي الكردستاني: مجموعة متسترة بـ الحشد الشعبي وإمكانياته وإمتيازاته وعباءته استهدفت أربيل بـ الصواريخ

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.