رئيس الوزراء السابع بعد2003: لا نريد لـ العراق ان يعود الظلم والدكتاتورية والفوضى واجدد الدعوة لحوار لمختلف أطياف الشعب العراقي!

طالب رئيس الوزراء السابع في العراق بعد سنة 2003 مصطفى الكاظمي، اليوم السبت 18 نيسان/أبريل2021، علماء الدين العراقيين بمواصلة خطاب الاعتدال وتعميم مفردات التسامح ونبذ العنصرية والتفرقة.

كما حذر الكاظمي، خلال لقاء مع علماء دين في العاصمة بغداد، من العنصرية والطائفية وتداعياتها على استقرار البلاد وبناء الدولة العراقية.

وقال الكاظمي، حسب بيان لمكتبه، إن:

“أولوياتنا تبدأ من الاهتمام بالجيل الجديد، وأرى أنها مسؤولية دور العبادة، كما هي مسؤولية المدرسة والجامعة والدولة والإعلام بشكل عام”.

وأضاف أن “علماء الدين لهم دور كبير في إعادة الوضع الطبيعي للمجتمع الذي عانى من الظلم والدكتاتورية والفوضى”، موجها حديثه لهم قائلا: “نراهن عليكم كثيرًا أيها السادة، ونؤكد أهمية دور الدين في المجتمع، الذي يدعو إلى القيم التي يحتاجها الفرد والدولة”.

وأكد الكاظمي “الحاجة للخطاب المعتدل الذي ساعد كثيراً في الخلاص من المرحلة الطائفية التي مر بها العراق، قائلا لعلماء الدين العراقيين ” خطابكم المعتدل هو الذي ساعد على الاستقرار الذي نعيشه اليوم”.

وأوضح أن:

“الدين هو ركن أساس في هوية المجتمع العراقي، والإسلام هوية، والدستور الذ يحترم الإسلام اشترط عدم مخالفة ثوابته واحترام مشاعر غالبية الشعب العراقي وعدم المساس برموزه وشعائره”.

ولفت رئيس الوزراء العراقي إلى أن” العراق بأشد الحاجة إلى نشر الأمل والدعوة إليه عن طريق دور العبادة وعن طريق رجال الدين”، مضيفا: “نحتاج للأمل الذي يصنع المجتمعات ويصنع الأمة والعمل والتكامل لبناء بلدنا الحبيب”.

وبين رئيس الوزراء السابع بعد 2003 أن:

“الطائفية حالها مثل العنصرية لا فرق، كلها تبني قيمها على العنصرية وبث الفرقة، المهم كيف نؤدي دورنا كدولة لتوفير الظروف لرجال الدين من أجل أن يؤدوا دورهم في بناء الجيل الجديد في المجتمع”.

ولفت إلى أن “الدكتاتورية والاحتلال والطائفية والإرهاب تجاوزناها وأصبحت من الماضي، ونتطلع حاليا بثقة إلى البناء والعمران”.

واستدرك قائلا أن:

“العراق يؤدي اليوم دوره التاريخي في تقريب وجهات النظر في المنطقة، وبدأ يستعيد عافيته، وعلينا أن نعمل جميعًا لإعادة هيبته عن طريق البناء والإيمان بأهمية المواطنة والانتماء للوطن”.

ومضى السابع بعد 2003 ، قائلا:

“دعوت سابقا إلى حوار وطني بين مختلف أطياف الشعب، لبناء ودعم مستقبل العراق، وعلى رجال الدين أن يكون لهم دور مهم في هذا الحوار.. وشهر رمضان الفضيل وأجواؤه الروحانية فرصة جيدة لتعزيز جهود مسار الحوار الوطني”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.