رئيس الوزراء السابع في العراق بعد 2003: حادثة “جبال قرچوغ ” لن تمر دون قصاص!

اكد القائد العام للقوات المسلحة رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق سنة 2003 مصطفى الكاظمي، الجمعة، ان حادثة “جبال قرچوغ ” لن تمر دون قصاص.

وقال يحيى رسول الناطق العسكري باسم الكاظمي في بيان (3 كانون الاول 2021)، انه:

“تابع القائد العام للقوات المسلحة باهتمام كبير التعرض الجبان الذي قامت به عصابات داعش الإرهابية على قرية خضرجيجة بالقرب من جبال قرچوغ والذي راح ضحيتة عدد من المدنيين وقوات البيشمركة بين شهيد وجريح”.

واضاف انه “في الوقت الذي ينعى فيه القائد العام للقوات المسلحة هؤلاء الشهداء الأبرار ويعزي أسرهم ومحبيهم بهذا الحادث، فإن سيادته يؤكد أن هذا الهجوم الغادر لن يمر دون القصاص العادل من المجرمين الإرهابيين الذين اقدموا على هذا العمل الجبان”.

واكد القائد العام ان “قوات البيشمركة هي من ضمن منظومة الدفاع الوطني وتعمل جنبا الى جنبا مع اخوانهم في قواتنا المسلحة الباسلة لتأمين المدن والمناطق.

وشن مسلحون من تنظيم داعش، الخميس، هجوما في منطقة قرجوغ التابعة لقضاء مخمور بمحافظة نينوى، اسفر عن مقتل واصابة 9 اشخاص.
وذكرت مصادر (2 كانون الاول 2021)، ان :

الهجوم الذي شنه مسلحون من داعش على قرية (خدر جيجة) اسفر عن مقتل 4 اشخاص 3 منهم اشقاء من ابناء مختار القرية واصابة 5 اخرين بجروح”.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.