رئيس الوزراء السابع في العراق بعد 2003 يغادر بغداد للقاء الرئيس الامريكي الـ 46 بايدن في واشنطن

الجولة الرابعة من الحوار الستراتيجي العراقي – الأميركي تبدأ اليوم الجمعة 23 يوليو/ تموز 2021 في واشنطن، حيث توجه رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قبل الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003 مصطفى الكاظمي إلى الولايات المتحدة لتقول بغداد وواشنطن كلمة الفصل في انسحاب القوات الأميركية من الأراضي العراقية.

مواجهة إيران وداعش وتقوية الوجود العسكري في الشرق الأوسط، عوامل تعيق انسحاب أميركا بالكامل من العراق.

وقال المتحدث باسم سيد الشهداء، كاظم الفرطوسي في بيان إنه:

“من أول يوم دخلت فيه القوات الأميركية إلى العراق ونحن في حرب مفتوحة وبالتالي خوفنا هو أن نبقى صامتين ومكتوفي الأيدي أمام احتلال يعيث في الأرض فساداً، وطالما هو محتل فإن كل أدواته غير قانونية وكل ما يصدر عن الإدارة الأميركية يخل وينقص من السيادة العراقية”.

وفي إطار خطة انسحاب القوات الأميركية والتحالف الدولي في العراق، تم تسليم 5 قواعد عسكرية للقوات العراقية بالكامل، فيما تصر الفصائل المسلحة على خروج كافة القوات الأجنبية من الأراضي العراقية.

بعد مقتل قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني وأبو مهدي المهندس رئيس أركان هيئة الحشد الشعبي قرب مطار بغداد الدولي في 3 يناير/ كانون الثاني 2020، وتشكلت أكثر من 10 فصائل مسلحة تحمل شعارات الانتقام، وهي تشن هجماتها في وضح النهار، ما يثير مخاوف شعبية من قيام الولايات المتحدة بسحب قواتها بالكامل، وبالتالي بسط تلك الفصائل سيطرتها وهيمنتها على كل المفاصل وامتلاكها حرية فعل ما يحلو لها دون رادع.