رئيس الوزراء السابع في العراق بعد2003: سنحول مكان جريمة سبايكر في 2014 لمشروع ومتحف للذاكرة

اكد رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق سنة 2003 مصطفى الكاظمي، الاربعاء، انه سيتم تحويل موقع “جريمة سبايكر” لمشروع ومتحف للذاكرة، لافتاً الى ان الفساد وسوء الإدارة والسياسات الخاطئة هي أسباب هذه المآسي.
وقال المكتب الإعلامي لرئاسة الوزراء في بيان، (16 حزيران 2021)، إنه:

“خلال زيارة الكاظمي لموقع حادثة شهداء سبايكر وقراءة سورة الفاتحة على ارواح الشهداء، ذطر انه ، سنحول مكان جريمة سبايكر لمشروع ومتحف للذاكرة، يمجد ويخلد تضحيات العراقيين ويؤكد تلاحمهم ، وسنشرف بشكل مباشر على هذه الإجراءات”.
واضاف ان “هذا المكان شهد أحدى أبشع المجازر التي يندى لها جبين الإنسانية”، موضحاً ان “الدماء البريئة التي سقطت هنا أيقظت الوجدان العراقي عند كل أطياف الشعب”.
وتابع “كانت هذه الدماء دافعا لانجاز النصر الكبير الذي حققه العراقيون أمام أعتى قوة إرهابية،و عززت هذه الدماء الطاهرة الهوية الوطنية العراقية ووحدت العراقيين جميعا”، مشدداً على انه “يجب أن نستذكر هذه الدماء البريئة دائما عبر الحفاظ على الانتصارات التي تحققت على الإرهاب والحفاظ على هويتنا الوطنية”.
ولفت الى انه “يجب أن نتعلم من دروس الماضي كي نتجب تكرار هكذا مآسي ومجازر”، مؤكداً ان “الفساد وسوء الإدارة والسياسات الخاطئة هي أسباب هذه المآسي”.
وبين الكاظيم ان “وحدتنا ومؤسساتنا وانتماؤنا الوطني هو من سيمنع تكرار مثل هذه المجازر”، معلناً عن “توجيه الجهات المعنية الاسراع بتوزيع استحقاقات عوائل شهداء سبايكر”.
وبحسب إحصائية حكومية، أعدم تنظيم داعش 1700عسكري عراقي في مجمع القصور الرئاسية في قاعدة سبايكر العسكرية في مثل هذه الأيام بعد أن التنظيم على الموصل وثلث مساحة العراق في سنة 2014.

حملة مليون توقيع من اجل الحقيقة لـ سبايكر وسقوط الموصل

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.