رئيس الوزراء السابع في العراق بعد2003 يلتقي ولي العهد السعودي في جدة

التقى رئيس الوزراء السابع بعد إحتلال العراق من قوات التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة الأمريكية سنة 2003، مصطفى الكاظمي، ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان آل سعود، في مستهل زيارته الرسمية إلى المملكة التي وصل إليها في وقت سابق في مطار جدة، السبت.

وقال المكتب الإعلامي للكاظمي في بيان له:

إن اللقاء بحث العلاقات الثنائية بين البلدين وأهمية تطويرها بما يحقق مصالح شعبي البلدين، وناقش الجانبان عدداً من القضايا الإقليمية والدولية ذات الاهتمام المشترك وجهود ترسيخ السلام والتهدئة في المنطقة.

وحسب البيان، شهد اللقاء التأكيد على تدعيم التكامل الاقتصادي، والتعاون البيني بما يعزّز التنمية المستدامة في المنطقة، ويقوّي الجهود الثنائية لمواجهة الأزمات الاقتصادية . 

وأكّد الطرفان على الدور البارز للعراق في تقريب وجهات النظر في المنطقة، والدفع بجهود التهدئة والحوارات البناءة إلى الأمام.

ويزور الكاظمي السعودية وإيران في إطار وساطة لاستئناف العلاقات بين طهران والرياض التي توقفت عام 2016، وفق ما علمت فرانس برس السبت من مصدر حكومي عراقي.

وعقدت خمس جولات من المحادثات بين مسؤولين إيرانيين وسعوديين في الأشهر الأخيرة في العراق الذي يشترك في حدود مع البلدين.

وفي ختام الجولة الخامسة من المفاوضات في أبريل، قال الكاظمي إنه مقتنع بأن “التفاهم بات قريبا” بين الرياض وطهران، القوتين اللتين تتهم كل منهما الأخرى بزعزعة استقرار الشرق الأوسط.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.