رئيس الوزراء السادس بعد 2003: الشعب العراقي فخور بـ نادية مراد

تعهد رئيس الوزراء السادس بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، القيادي السابق في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، عادل عبد المهدي، اليوم الاربعاء 12 كانون الاول2018، خلال حفل استقبال وتكريم أقامه للناشطة العراقية الناجية من اسر تنظيم داعش، بعد ان سيطر على ثلث مساحة العراق عام 2014، الفائزة بجائزة نوبل للسلام، نادية مراد بتحقيق العدل وإعادة جميع النازحين والمهجرين الى مناطقهم

وذكر بيان لمكتب رئيس الوزراء، ان “عبد المهدي اقام حفل استقبال وتكريم لمراد بحضور عدد من المواطنات الايزيديات”، مؤكدا ان “النصر لم يتحقق بالرصاص والمقاتلين فقط رغم اهمية دورهم وانما بصمود العراقيين والعراقيات ومقاومة الظلم والارهاب وظروف الاسر والانتهاكات الفضيعة التي ارتكبتها عصابة داعش”.

واضاف “نستقبلكم اليوم في بغداد استقبال الابطال تزامنا مع ذكرى النصر على داعش ونحن فخورون بك والشعب العراقي كله فخور بإبنته نادية مراد التي عبرت بمواقفها عن معاناة وصمود جميع العراقيين والعراقيات من مختلف الطوائف والمكونات والمضطهدات منهن بشكل خاص في مواجهة داعش وفضحت جرائم هذه العصابة المجرمة امام العالم اجمع وانتصرت لقضية شعبها العادلة”، واصفا الايزيديين بـ “انهم احدى جواهر والوان الطيف العراقي المشعة في تنوع شعبنا ومصدر من مصادر قوته”.

ودعا عبد المهدي مراد الى “الاستقرار في بلدها ومساعدة اخواتها العراقيات في الدفاع عن حريتهن وحقوقهن وتعزيز دورهن في المجتمع”. متعهدا بـ “تحقيق العدل والانصاف لجميع العراقيين واعادة جميع النازحين والمهجرين والمفقودين واعمار مدنهم”.

من جانبها، اعربت الناشطة نادية مراد عن “شكرها لعبد المهدي على هذا الاستقبال، وهي سعيدة بعودتي لبلدي ولتسلمي جائزة نوبل للسلام مع ذكرى النصر على داعش التي اجرمت بحق جميع العراقيين وليس الايزيديين فقط”، مشيرة الى ان “هدف داعش من جرائم السبي والاغتصاب البشعة هو تدمير مجتمعنا وزرع التفرقة بين العراقيين وامتهان كرامة المرأة العراقية”.

برهم صالح يلتقي نادية مراد الحائزة على نوبل في مكتبه في بغداد

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.