رئيس الوزراء السادس بعد2003: نحذر من تهديد امن المواطنين وإنتهاك السيادة دون موافقة الحكومة العراقية!

حذر رئيس الحكومة العراقية السادسة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 االمستقيل القيادي السابق في المجلس الأعلى للثورة الإسلامية في العراق عادل عبدالمهدي، من تحركات قد تقود لاعمال حربية في العراق.
تحذيرات عبدالمهدي، تاتي بعد أن أمرت وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) قادتها العسكريين في العراق بالاستعداد لعمليات محتملة تستهدف تدمير جماعة “كتائب حزب الله” الموالية لإيران، التي تعدها واشنطن المسؤولة عن الهجوم الصاروخي على قاعدة التاجي، في 11 مارس (آذار) الماضي، الذي أدى إلى مقتل جندي بريطاني وجنديين أميركيين.

مسؤول اميركي: الميليشيات تخطط لاستهداف الاميركيين في العراق


وقال عبد المهدي في تصريحات ابرزتها وكالة الانباء العراقية، “نتابع بقلق المعلومات التي ترصدها قواتنا من وجود طيران غير مرخص به بالقرب من مناطق عسكرية”.
واضاف “نحذر من خطورة القيام باي عمل تعرضي دون موافقة الحكومة العراقية، ومن مغبة القيام باعمال حربية مضادة مدانة وغير مرخص بها، فهي تعتبر تهديدا لأمن المواطنين وانتهاكا للسيادة ولمصالح البلاد العليا”.
كما أكد أن “الجهود يجب ان تتوجه لمحاربة داعش وبسط الامن والنظام ودعم الدولة والحكومة والتصدي لوباء كورونا”.
وأشارت صحيفة “نيويورك تايمز” إلى خطط عسكرية سرية وضعت لمواجهة تصعيد القتال في العراق ضد الميليشيات المدعومة من إيران.
وجاءت تلك الأوامر بعد أكثر من أسبوع من إعلان قوات التحالف لمكافحة (داعش)، الذي تقوده الولايات المتحدة، إعادة نشر مئات القوات في قواعد مختلفة في العراق.

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.