رئيس الوزراء العراقي السادس بعد 2003: نشاط داعش في تزايد في الموصل 2018

قال رئيس الوزراء العراقي السادس بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003، القيادي السابق في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق، عادل عبد المهدي، إن هناك نشاطاً متزايداً لتنظيم داعش في محافظة نينوى والمناطق الواقعة غربي البلاد على حدود سوريا.

جاء ذلك خلال مؤتمر صحفي عقده، مساء الثلاثاء 27 تشرين الثاني2018، عقب اجتماع لمجلس الوزراء في بغداد.

ولم يكشف عبد المهدي ما إذا كان نشاط داعش في تلك المناطق يشكل تهديدا على الوضع الأمني داخل العراق.

وكشف تحالف القرار العراقي، الذي يتزعمه نائب الرئيس العراقي السابق أسامة النجيفي، الأسبوع الماضي، عن بدء الأهالي بالنزوح من مدينة الموصل بسبب خطورة الوضع الأمني في المدينة.

وفي محافظة الأنبار غربي البلاد، بحث رئيس أركان الجيش عثمان الغانمي الوضع الأمني وحماية المنافذ البرية مع دول الجوار.

وقال الغانمي، خلال مؤتمر صحفي بمحافظة الأنبار الحدودية مع سوريا: “كانت لدينا جولة اليوم في قيادة عمليات الجزيرة وبعدها توجهنا إلى قيادة عمليات الأنبار (مقر الجيش)”.

وأوضح الغانمي: “عقدنا اجتماعاً خاصاً مع محافظ الأنبار وناقشنا كثيراً من الملفات، والتي قد تكون لها تأثير على المردود الاقتصادي للبلاد وإعادة الإعمار في المحافظة”.

وبين الغانمي، أن “الشريان الاقتصادي الوحيد للعراق، والذي يعتبر منفذاً برياً سالكاً، هو الحدود العراقية الأردنية والتي بدأنا نقطف ثمارها سوية”.

ولفت إلى أنه تم “مناقشة الوضع الأمني، والذي تبين أنه جيد جداً، بفضل تعاون القيادات الأمنية مع الحكومة المحلية”.

وبعد أكثر من 3 سنوات، وبدعم من التحالف الدولي بقيادة الولايات المتحدة، أعلن العراق في ديسمبر/كانون الأول الماضي استعادة كامل أراضيه من قبضة داعش، الذي كان يسيطر على ثلث مساحة البلاد.

ولا يزال التنظيم يحتفظ بخلايا نائمة موزعة في أرجاء البلاد، وعاد تدريجياً لأسلوبه القديم في شن هجمات خاطفة على طريقة حرب العصابات التي كان يتبعها قبل سيطرته على الموصل وثلث مساحة العراق عام 2014.

عادل عبد المهدي- نوري المالكي

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.