رئيس الوزراء العراقي السادس بعد 2003 يشكل لجنة لمعرفة اسباب نزول العراقيين للساحات في 1 اكتوبر/تشرين الاول 2019

اكد رئيس الوزراء السادس بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 القيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عادل عبد المهدي، انه لا يفرق بين المتظاهرين الذين يمارسون حقهم الدستوري في التظاهر السلمي وبين ابناء القوات الأمنية.

وقال عبد المهدي في بيان ان اولويات الحكومة كانت وستبقى مركزة على تحقيق تطلعات الشعب المشروعة وإلاستجابة لكل مطلب عادل مبينا ان الحكومة حرصت منذ البداية على وضع حلول حقيقية جذرية لكثير من المشاكل المتراكمة منذ عقود ومازالت على عهدها الذي قطعته للشعب في منهاجها الوزاري.

واشار عبد المهدي الى ان الحكومة تميز بوضوح بين ضحايا المتظاهرين السلميين والقوات الأمنية التي تحميهم، وبين المعتدين غير السلميين الذين رفعوا شعارات يعاقب عليها القانون تهدد النظام العام والسلم الاهلي .

وعبر المهدي عن حزنه لوقوع اصابات بين المتظاهرين والقوات الأمنية وتدمير ممتلكات عامة وخاصة مبينا انه بدأ على الفور بإجراء تحقيق مهني من أجل الوقوف على الأسباب التي ادت لوقوع الحوادث، موضحا انه شكل في وقت مبكر سبق التظاهرات لجانا لاستلام جميع المطالب الشعبية والعمل على تلبيتها وفق القانون، وستواصل هذه اللجان عملها بجدية.

صور+ فيديو عراقيون يهتفون في 1 اكتوبر/تشرين الاول 2019: الشعب يريد اسقاط النظام

المقالات والبحوث تعبر عن آراء كاتبيها ولا تعبر بالضرورة عن رأي العراق نت

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.