رجل دين اماراتي: المرجعية صمام امان ايران..اين السيستاني..العراقيون يقتلون؟

شن رجل الدين الإماراتي، وسيم يوسف، الليلة الماضية، هجوماً لاذعاً على المرجعية الدينية الشيعية في النجف 160 كيلومتر جنوب العاصمة العراقية بغداد، وأطلق حملة إلكترونية تحت هاشتاغ: #اين_السيستاني ؟ .

وقال يوسف في حسابه على تويتر والذي يتابعه فيها أكثر من مليون و600 ألف مستخدم عبر سلسلة من التغريدات: “رفض السيستاني الجنسية العراقية وبقي على الجنسية الإيرانية، لا يتحدث اللغة العربية، العراق ينتفض وهو مختبىء، أرواح العراقيين تصعد إلى السماء وهو باختفاء! ثم يصرخون المرجعية صمام أمان العراق !بل أنتم صمام أمام إيران ..أين السيستاني الذي هو صمام أمان!! كيف يختفي وقت الكلام! إذا لم يخرج السيستاني في مثل هذه المواقف فمتى يخرج؟!”.

وأضاف:

“لا صوت و لا صورة !!هل دم العراقيين لم يحرك لسان السيستاني؟؟ فما الذي يحرك لسانه!؟ هل قتل المتظاهرين لم يحرك مشاعر السيستاني للخروج والتكلم؟!

يا مرجعية أين السيستاني الذي تقولون عنه صمام أمان العراق! وهو مختفي ؟! متى آخر ظهور للسيستاني؟ المرجعية آفيون الشعب ..قِبلتُها إيران .. وشرابها دم الأحرار”.
وتابع مخاطباً الشباب العراقي بالقول:

“لا تجعلوا العراق تبعاً لولاية الفقيه ..ولا تجعلوا العراق تبعا لداعش ..اجعلوا العراق مدنية .. سلام ومحبة للجميع ..ابتعدوا عن جميع المراجع الدينية السياسية سواءً كانت شيعية أو سنية ..

كونوا عراقيين لا طائفيين، لأن هناك عصابة مستفيدة وتأكل العراق وخيرها، وتسعى لجعل العراق ولاية تابعة لإيران”.
ومضى بالقول:

“هل يصلي السيستاني الجمعة؟!

هل يعقل ولا صورة له بالمسجد أو على المنبر ؟!

إذا كان السيستاني لا يلقي محاضرات و لا خطب و لا دروس دينية ..فهل يملك رقم هاتف ليرد على أسئلة الناس؟ كيف يكون مرجعاً ولا يوجد تواصل بينه وبين الناس؟!”، موضحاً:

“إذا كان السيستاني لا يملك فيديو لخطبة جمعة أو محاضرة أو درس أو قراءة قرآن أو شرح لحديث !فكيف أصبح مرجعاً !

هل هناك فيديو واحد للسيستاني وهو يزور أحد مقامات الشيعة أو كربلاء؟

هل يوجد خطبة جمعة مصورة له؟ أتحداكم إن وجدتم #أين_السيستاني؟ وبالفارسي سیستانی کجاست يمكن تفهمون وسنرى هل المرجعية مع الوطن أم مع غيره”.
يذكر أن هذا هو الهجوم الإماراتي الثاني على مرجعية النجف خلال أسبوع، حيث سبق أن ظهر رجل الأعمال والملياردير، خلف بن أحمد الحبتور في مقطع فيديو وهو يدعو العراقيين إلى الوقوف ضد المرجعية الدينية وما أسماها “العمائم السود”.
يشار إلى أن،أية الله علي السيستاني (91 عاماً) لا يظهر منذ سنوات طويلة في وسائل الإعلام إلا نادراً، ورغم أنه غالباً ويملك كلمة الفصل في الكثير من القضايا والتحولات المصيرية في العراق سواء عند اختيار حكام البلاد، كما تجلى دوره في إصدار فتوى الجهاد الكفائي للتصدي لداعش صيف 2014، والذي شكلت على أساسه فصائل الحشد الشعبي.

وثيقة+فيديو..رئيس الوزراء السادس في العراق بعد2003: بناءا على توجيه اية الله السيستاني اقدم استقالتي!؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.