رجل دين شيعي: العملية السياسية في العراق لعبة قذرة

أكد رجل الدين الشيعي محمد مهدي الخالصي، خلال كلمة له في بغداد اليوم السبت 24 تشرين الثاني 2018م، على ان الامة في تدهور ما دامت هذه العملية السياسية قائمة ومبنية على الرئاسات الثلاث الفاسدة والمفسدة، ولأجل ذلك نعارض العملية السياسية التي فرضها الاحتلال الجائر، ونذكر دائماً بوجوب تغييرها.
وتابع الخالصي :
فما لم تتغير هذه اللعبة القذرة في توزيع المناصب حسب الفئات والطوائف وليس على الاصلح والأكفأ والاقدر والافضل فستستمر المفسدة، وستكون الامور من سيء إلى اسوأ، وسيكون ذلك قياما على الباطل.
واضاف الخالصي:
نحن لا مانع لدينا بأن يكون هنالك كردي أو عربي متسمك بدينه وأخلاقه ومخلصاً لبلده فيكون صالحا، فيوضع في الموضع المناسب المستحق له، وهذا يسري على جميع ابناء العراق وباقي اطياف وفئات الشعب الاخرى.
واوضح الخالصي:
ان هذه الاسباب هي التي من اجلها ندعو إلى ان تكون هنالك عملية سياسية صائبة صالحة نابعة من كتاب الله وسنة رسول الله وسيرة الائمة الطاهرين والعلماء العاملين، وان تكون هذه العملية السياسية تحت هذه الاطر التي في ظلها تقوم الامور السياسية العادلة، ويعطى كل ذي حق حقه، وحينئذ تسعد الامة، وتسعد السياسة وتعز هذه البلاد وتكون مهابة في نظر اعدائها، وبخلاف ذلك هو ما نعيشه اليوم وما هو اسوأ ايضاً لا سمح الله.

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.