رجل دين يدعو لاسقاط الحكومة العراقية السادسة ويحذر من ركوب التيارات موجة المظاهرات!؟

اصدر رجل الدين الذي يحمل الجنسية الايرانية والعراقية كمال الحيدري، الأربعاء من مدينة قم 160 كيلومترا جنوب العاصمة الايرانية طهران، بيانا يدعو فيه الى اسقاط الحكومة العراقية السادسة بعد سقوط نظام صدام حسين عام 2003 برأسة القيادي في المجلس الاعلى للثورة الاسلامية في العراق عادل عبدالمهدي واجراء انتخابات مبكرة وفق قانون انتخابي جديد، فيما حذر من تيارات واحزاب تحاول “ركوب الموجة”.

وقال الحيدري المقيم في ايران، في بيان” اليوم 23 تشرين الأول 2019، إن :

“عراقنا الحبيب يمر في هذه الأيام بمرحلة حساسة من عمره السياسي بعد عقود من الاستبداد، لقد كان شعبنا يتطلع بعد الاستبداد وهدر الثروات، إلى نظام سياسي يتمتع بالعدالة الاجتماعية والحرية وتوزيع الثروات العادل، بعيدا عن القومية والطائفية والمناطقية، الا أنه وقع في محنة أخرى لا تقل خطورة عن سابقتها حيث استحكمت طبقة فاسدة على مقدرات الأوضاع السياسية، أولدت لدى الأمة حالة من الإحباط ويأسا من العيش بكرامة”.

وأضاف “لقد نبهت مرارا من خطورة تداعيات سريان حالة الفساد التي تعيشها الطبقة الحاكمة بكل اتجاهاتها وتلوناتها وتياراتها وأحزابها، والتي اصبحت حالة مقننة دون أي رادع وطني أو ديني أوقانوني”، مؤكدا أن “التظاهرات التي خرجت، والتي ستخرج ما هي إلا انعكاس طبيعي ضد حالات هيمنة الفساد على مقدرات الأوضاع في العراق”.

وقال الحيدري:

“نعلن وقوفنا الكامل مع مطالب المحتجين التي هي مطالبنا جميعا في القضاء على هذه الطبقة الفساد وعلى هذه الحكومات التي ملأت الأرض فسادا، نطالب الشعب بعدم السماح لأي جهة فاسدة شاركت بعمليات الفساد من أحزاب وتيارات وبمختلف مرجعياتها بركوب وتضييع المطالب الحقة للمتظاهرين، وهذا ما نجده من البيانات التي تصدر هنا وهناك، تدعو إلى حلول ترقيعية لا تخدم سوى مصالحهم ومناصبهم”.

وتابع:

“إني أتفهم القلق عند المخلصين من حدوث فوضى سياسية واجتماعية فيما اذا تصدعت العملية السياسية، لكن البلد لم يكن بمقدوره أكثر من ذلك والشعب لا يمكن أن يشاهد ويلمس بيع الوزارات والفساد بمرأى ومسمع من القضاء والأجهزة التشريعية دون أن يحرك ساكنا”، مشددا أن “الفوضى السياسية والمالية التي يتم الحديث عنها اذا تصدعت الحكومة، هي حاصلة بالفعل بهذا الوضع الحالي ولا يمكن الخوف من وضع أسوأ مما نعيشه الآن”.

وأكد الحيدري بالقول، :

“طالما نبهت من مخاطر عدم التقيد بالقانون في المجالات السياسية والمالية لكن للأسف تغلبت مصالح الطبقة السياسية على مصالح الشعب، وإن ما يمر به العراق من احتجاجات لا تقتصر على مدينة دون أخرى أو طائفة دون أخرى”.

كما شدد على أن “الطبقة الحاكمة الفاسدة مدانة بكل مكوناتها وعلى اختلاف مرجعياتها لاشتراكها بالفساد الممنهج، وأن محاولات ركوب الموجة وتهربها من مسؤوليتها وسعيها لتنفيذ أجندات خارجية وفرت لها الغطاء السياسي والديني على حساب الشعب”.

وقال الحيدري أيضا “أضم صوتي إلى صوت الشباب الوطنيين من كافة الأديان والمذاهب والطوائف وأقف معهم من أجل إعادة صياغة العملية السياسية، وأحذر السلطات من استخدام العنف ضد المتظاهرين كما أدعو أبنائي وبناتي وأخوتي من المتظاهرين التحلي بأعلى درجات المسؤولية وعدم التعرض للمال العام لأنه متعلق بكم أنتم”.

ودعا المرجع الحيدري، إلى “إسقاط الحكومة التي تشكلت على أساس توافقات حزبية وغير حزبية، معلومة وغير معلومة، فاسدة أولدت حالة من الفراغ والاحباط خصوصا لدى الشباب، وإجراء انتخابات برلمانية نزيهة وشفافة استنادا على قانون جديد يضمن فوز أعضاء نزيهين مخلصين وطنيين يستطيعون خدمة الأمة، مع تشكيل لجنة وطنية لإجراء تغييرات في القوانين الدستورية بما يضمن إلغاء المحاصصة والطائفية والتوافقية السياسية بنحو يؤدي إلى إدارة البلد على أساس العدالة والتكافل والمواطنة”.

وطالب الحيدري الذي يحمل الجنسية الايرانية والعراقية:

أيضا، بـ “سحب السلاح من الشارع وحصره بيد الدولة والقانون وابعاد الأحزاب والجهات والجماعات المسلحة عن أجهزة الدولة والقضاء والبرلمان”.

تيار الحكمة يدعو التيار الصدري الى عدم ركوب موجة المظاهرات السلمية في العراق

لجنة السيستاني: اعفاء القادة العسكريين لسبع محافظات بعد مقتل 157 عراقيا بالمظاهرات السلمية في تشرين الاول2019 في العراق

رجل الدين علي الصالح: اذا سقطت الحكومة العراقية السادسة بعد 2003 سيسقط المذهب الشيعي والدين!؟

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.